جائزة أبو ظبي تُشرك الشباب
بحثًا عن أصحاب الأعمال الخيّرة..

عبد المقيت عبد المنان وقد تزيّن صدره بالجائزة

بالتعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب، عقد القيّمون على جائزة أبوظبي جلسة تعريفية عن الجائزة في إطار إطلاق نسختها الحادية عشرة. شجّعت الجلسة التي أقيمت في مركز أبوظبي الإبداعي، الأفراد على ترشيح أصحاب الأعمال الخيّرة ممن أثروا بشكل إيجابي على المجتمع المحلي في دولة الإمارات، وذلك بحضور السادة: سعيد النظري مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب والرئيس التنفيذي للاستراتيجية بمركز الشباب العربي، أعضاء اللجنة المنظمة لجائزة أبوظبي وعدد من أعضاء مجالس الشباب التابعة لإمارة أبوظبي. وأجمع الحاضرون على الدور الحيوي للتعاون الرائد في تمكين جيل الشباب ليكونوا قدوة للآخرين في تجسيد القيم السامية لجائزة أبوظبي.

سعيد النظري مستمعًا إلى تجربة عبد المقيت عبد المنان

وفي ختام الجلسة التعريفية، عقدت اللجنة المنظمة للجائزة حلقة عصف ذهني لآليات إشراك الشباب في هذه الدورة من الجائزة بمشاركة مكرّمَيْن اثنَيْن من الدورات السابقة لجائزة أبوظبي التي كرمت 92 شخصية منذ تأسيسها في العام 2005، وهما زعفرانة أحمد خميس (2019)، وعبد المقيت عبد المنان (2011). وزعفرانة أم لأحد عشر طفلاً بينهم بطلتان في الأولمبياد الخاص وهما حمدة ومريم. وقد كُرّمت بجائزة أبوظبي لجهودها الجبارة وقدرتها على توظيف وقتها وطاقتها لدعم أصحاب الهمم، وكان لها دور أساسي ضمن فريق الدعم في فعاليات الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019. أمّا عبد المقيت عبد المنان وهو أصغر المكرمين بالجائزة، فقد كان في العاشرة من عمره، وقد كُرّم عن حملته الموجّهة لخدمة البيئة عبر تصنيع أكياس لحمل الأشياء وحفظها بإعادة تدوير الصحف والأوراق بنسبة 100%، وقام بتوزيعها ونشرها في عموم مجتمع إمارة أبوظبي.

من الجلسة التعريفية

زعفرانة أحمد خميس متحدثة وإلى جانبها عبد المقيق عبد المنان

يُذكر أنّ جائزة أبوظبي التي تأسّست في العام 2005، تُكرّم أصحاب الأعمال الخيّرة ممن قدّموا إسهامات جليلة كان لها دور في خدمة المجتمع الإماراتي، بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الجنسية أو مكان الإقامة. ويتمثّل المعيار الوحيد الذي يؤهل المرشح لنيل الجائزة بتقديمه مساهمة إيجابية تجاه المجتمع. تمّ فتح باب الترشيح للجائزة في 21 نيسان (أبريل) 2022 ويستمر حتى 16 حزيران (يونيو) 2022.

الجائزة