“برقان تكافل” نَجَتْ” من كورونا
واستفادت من الايجابيات…
أحمد عوض الله:
الوقت مناسب في الكويت
لطرح منتجات جديده مثل
تغطية اخطار القرصنة الالكترونيه…

أحمد عوض الله… لجأنا الى الرقمنة في إطار العمل عن بُعد

“برقان تكافل” استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة متقدمة في سوق التأمين الكويتي بسبب حكمة القيّمين عليها وخبرتهم، كذلك نتيجة الشفافية التي اعتمدت في ادارتها، بقيادة الرئيس التنفيذي ونائبه السيد أحمد عوض الله المتعرّك في قطاع التأمين، والمهني الحِرفي الذي تبوأ مراكز عدة في شركات كويتية وغير كويتية، تساعده في ذلك دراسته وخبرته العملية في مجال التأمين واعادة التأمين التي تعود الى 27 عاما، وهي المدة التي يحتاجها كلّ من يتولّى مركزاً إدارياً متقدّماً في أيّ شركة من الشركات، لها علاقة بالتأمين.علاوه على انه مسجّل كخبير تأمين استشاري لدى هيئه الرقابة المالية يجمهورية مصر العربية، منارة التأمين بالوطن العربي.

مع السيد أحمد عوض الله، كان هذا الحديث الذي يُعطي فكرة عامة عن كيفية إدارة شركة “برقان تكافل”…

س: ما هو تقييمك للسوق الكويتي، خاصة بعد جائحة كورونا؟

ج: مع انحسار هذه الجائحة ولو بشكل جزئي، تحسّن السوق الكويتي وانتعش في حدود مقبولة، بل أفضل  مما كان عليْه في ذلك الظرف الصعب، ربما لأن شركات التأمين استفادت من فترة كورونا فجدّدت الأقساط من دون أي مخاطر، حيث، كانت المشاريع العقارية والهندسية تحديداً، قبل كورونا، مزدهرة Booming. ومع انتشار الجائحة وخلالها، تراجع هذا الإزدهار وتوّقف معظم المشاريع. لكن مع الإنطلاقة واستكمال المشايع مدّدت مجدّداً التغطيات، دون مخاطر تُذكر. والمفارقة الجيّدة أن كورونا، رغم المصائب التي خلّفتها على البشر والإقتصاد، كانت لها فوائد ارتبطت بتطوّر الأعمال نتيجة اللجوء الى الرقمنة في إطار العمل عن بُعد، ما حفّز على تطوير التجهيزات واعتماد التكنولوجيا المتقدمة. وقد أدّى ذلك الى تسهيل العمل على مختلف الصُعد.

ما يجدر ذكره أن كورونا ورغم مساوئها، أفادت الشركات، اذ خلال فترة الإقفال أو فترة النقاهة، اذا جاز التعبير، استعدت كلّ منها لإنطلاقة جديدة، متسلّحة بالحلول الرقمية التي أعادت الروح الى قطاع التأمين وغيره من القطاعات. كذلك، عمدت شركات الى إعادة هيكلة العمل وضخّ موارد بشرية توطئة لإنطلاقة قوية..

س: كيف هي العلاقة بين شركات الإعادة وشركات السوق الكويتي؟

ج: العلاقة جيدة، لأن الشركات الكويتية شفّافة في تعاملها مع شركات الإعادة وترى الأمور من منظار علمي. وما أرى واجباً عليّ ذكره هنا، هو أن كلفة الكوارث الطبيعية كانت أعلى من كلفة كورونا. وإذا سألتني هل تأثر “برنامج الحياة” بسبب الجائحة أقول: لا يُمكن الوقوف على حقيقه الامر الا بعد عمل دراسات مستفيضة ومدى تأثير كورونا على معدلات الوفيات والجداول الاكتوارية التي اعتمدت عليها الشركات وشروط وثائق التأمين وغير ذلك، مثل كلفة العلاج الطبي الذي تحملّته الحكومات وليس شركات التأمين.

س: هل لك أن تصف لنا وضع شركة “برقان تكافل” الحالي، وما هي توجّهاتكم المستقبلية؟

ج: “برقان تكافل” من الشركات التي لم تتأثر بالجائحة لسبب جوهري، هو أن اعادة هيكلة الشركة بدأ من أواخر العام 2019، اي قبل انتشار كورونا.. أستطيع أن أقول أن “برقان تكافل” انطلقت عملياً في سنة 2021 انطلاقة فعلية في السوق الكويتي في ظلّ أجواء منظّمة داخلياً على مستوى الرقابة، وخارجيّاً على مستوى شركات الإعادة التي عايَنَتْ هذا التنظيم بأم العين وسُرّت به. وفي ظلّ هذا الواقع، خَطَتْ “برقان” خطواتها الأولى المنتظمة وكان ذلك في العام 2021، مع الإشارة الى أننا كنّا من أوائل الشركات التي صدّرت بوليصة Cyber Policy ضد القرصنة الإلكترونية، وقد اعتُمدت في البنك المركزي الكويتي. ثم بدأنا نُغطّي مشاريع هندسية كانت متوّقفة في فترة كورونا، ما زاد في الأقساط، كما أخذنا مشاريع من شركات خرجت من السوق بأسعار جديدة. وبدأنا العمل على ترتيب اوضاع الشركه بناء على متطلبات القانون الرقم 125 لسنه 2019 وتوجيهات الجهات المنظّمه لسوق التأمين الكويتي، ومنها خبير اكتواري والاستعانه به في كافه أقسام الشركة. وأستطيع القول أنه، بحمد الله، استطاعت الشركة تلبية كافة متطلبات القانون والجهّات الرقابية وتجديد ترخيص مزاولة المهنة لمدة ثلاث سنوات قادمة. كذلك وضعت الادارة التنفيذية خطّة عمل لتطوير أعمال الشركة التي ستُعرض نتائجه، بأذن الله، في ما بعد.