إرشادات لــ “غلوب مد”
في اليوم العالمي
لمرضى الزهايمر…
عامل المريض كراشد لا كطفل
واسمح له بالاختلاط
والمشاركة بأنشطة اجتماعيّة…

ضعْ أغراضهم المفضلة على مرأى أنظارهم

في 21 ايلول (سبتمبر) من كلّ عام، يصادف وقوع اليوم العالمي للزهايمر الذي تحدّد موعده في العام 1984 والذي أدى الاهتمام بالمصابين بالمصابين بهذا امرض إلى تأسيس جمعيات وصل عددها إلى 75 جمعية تنضوي تحت جناح منظمة عالمية للزهايمر. ولأنّ الدواء الشافي لا وجود له حتى الآن، فإنّ هذه الجمعيات تركّز اهتمامها على تقديم الرعاية والدعم للمرضى ولذويهم في آن، علمًا أنّ عدد المصابين في العالم يصل إلى 35 مليون شخص وأنّ هذا العدد مرشّح للارتفاع إلى 115 مليونًا بحلول 2050، حسب تقديرات الجمعية الالمانيّة للزهايمر التي تعتني بــ 1،2 مليون الماني مصاب بأحد أمراض الخَرَف. وفي العادة، يتخلّل هذا اليوم أنشطة تهدف للفت الانتباه إلى هذا المرض الآخذ في الانتشار ولمرضاه الذين يشكّلون أعباء على ذويهم…

    “غلوب مد” التي عوّدتنا مواجهة الأمراض بتفاديها والتحصين ضدّها بالمعرفة العلميّة والثقافيّة، وهذه هي استراتيجيّتها، إلى جانب هدفها الأساس إدارة الملفات الاستشفائيّة، أعدّت هذا المقال الإرشادي في هذا اليوم الذي صادف وقوعه يوم أمس (21 أيلول)، فإلى المقال…

    تقول “غلوب مد”: إنّ الزهايمر نوع من أنواع الخَرَف الذي يؤدي لمشاكل في الذاكرة وطرق التفكير والتصرّف. تتطوّر الأعراض، على غرار فقدان الذاكرة التي تؤثر في الحياة اليومية، وتؤدّي إلى مواجهة صعوبة في التخطيط أو حلّ المشاكل، فضلاً عن صعوبة في إنهاء المهام اليومية في المنزل أو العمل، إضافة إلى إرتباك في الزمان والمكان، بشكل تدريجي. وغالبًا ما يتفاقم المرض مع مرور الوقت وتسوء حالة المريض لدرجة عدم قدرته على القيام بالأعمال اليومية البسيطة.

لذا يتطلّب كل مريض عناية خاصة، إستنادا الى الأعراض وسرعة تدهور حالته، إنما يمكن أن يصبح العيش مع مرض الزهايمر أسهل قليلا إذا تلقى المريض الرعاية المطلوبة في منزله.

اهتم بنفسك كي تتمكّن من الاعتناء بمن تحبّ

وللعناية بمريض الزهايمر، تذكّر “غلوب مد” بالتالي:

  • نظّمْ الروتين اليومي لمريض الزهايمر لتصبح النشاطات اليومية مألوفة، وعلى سبيل المثال: حدّد موعد الإستحمام دائما في الصباح.
  • تجنّبْ تغيير الأماكن بما أن الإستقرار في البيئة المحيطة يسمح للمرضى بترسيخ الذكريات على غرار النوم في الغرفة عينها، المنزل عينه…
  • احتفظْ بأغراضهم المفضّلة على مرأى من أنظارهم (ساعة، لوحة…) بما أنها تولّد المشاعر والذكريات لهم.
  • شجّعْ المريض على العناية  بنفسه وامنحه الوقت الكافي للقيام بذلك.
  • خطّطْ للنشاطات اليومية حين يكون المريض في أفضل أحواله على الصعيدين البدني والنفسي.
  • اسمحْ للمريض بالإختلاط والمشاركة بأنشطة إجتماعية.
  • ركّزْ على النشاطات التي تناسب قدرات المريض بأقل قدر ممكن من الإرشادات لجعلها مألوفة ومرضية.
  • إحرصْ على حصول المريض على التغذية الملائمة وممارسة النشاطات البدنية.
  • قُمْ بإخفاء كل ما قد يشكّل تهديدا لسلامة المريض على غرار عيدان الثقاب…
  • عاملْ المريض كراشد وليس كطفل.
  • اهتمّْ بنفسك للحصول على قسط كاف من الراحة كي تتمكّن من الإعتناء بمن تحب.