انطوان حبيب يسرّع الخطى
للإفراج عن القرض الكويتي
لتنفيذ خطّة تقديم
قروض سكنيّة للمحتاجين… فقط!

حبيب مجتمعًا بالجسر

الرئيس – المدير العام لمصرف الإسكان انطوان حبيب الذي عُيّن على رأس هذه المؤسّسة قبل أيّام، بدأ يسرّع الخطى لتنفيذ ما وَعَدَ به في إطلالته الإعلامية الأولى بعد لقائه برئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون، وهو تنفيذ خطّة التمويل والاقتراض عمومًا، وبخاصة قرض الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي المعروف باسم القرض الكويتي والبالغ 50 مليون دينار أي ما يعادل 165 مليون دولار، ليتمكّن مصرف الإسكان من تقديم قروض سكنيّة لأصحاب الدخل المحدود والمتوسّط فقط (وقد شدّد على الـــ … “فقط”) للحدّ من هجرة الشباب إلى الخارج.

  وبالفعل، وبعد هذه الزيارة البروتوكوليّة الأولى له، التقى انطوان حبيب قبل ظهر اليوم (21-2-2022) رئيس مجلس الإنماء والإعمار المهندس نبيل الجسر لمتابعة وضع القرض الكويتي موضع التنفيذ، كون الأخير هو من وقّع الاتّفاقيّة عام 2019، ممثّلاً بذلك الدولة اللبنانيّة، فضلاً عن أنّ مجلس الإنماء والإعمار هو من يتابع تنفيذ هذه الاتّفاقيّة بالتنسيق مع مصرف لبنان ومصرف الإسكان.

  وفي الكلمة التي ألقاها بعد هذا الاجتماع، أعلن حبيب أنّ الجسر أبلغه إرساله قبل أربعة أشهر تقريبًا، كلّ المستندات المَطلوبة من قبل الصُندوق العربي لاستِكمال المَلف، وَأنّه لم يَتَلقَ إلى الآن، أيَ جوابٍ. أردف قائلاً: “بِناءً على ذلك، سنتابع هذا الموضوع مع الأستاذ الجسر ونتواصل وإياه مع الصندوق العربي من أجل تحريك هذا الملف في أسرع وقت ممكن، وبخاصة ان هذا القرض هو بفائدة ثابتة 2% على مدى ثلاثين عاما”. تابع: “نحن جاهزون فَور تسلّم هذا القرض، للبَدء بِمنح القروض السَكنيّة لِذَوي الدَخل المَحدود والمُتوسِّط، كما وَرَدَ في نَصّ الاتفاقية، مع الإشارة إلى أن الرئيس الجسر هو مُحافِظ في الصُندوق العربي للاستثمار الاقتصادي والاجتماعي، وقد سَبَقَ وَوَقّعَ مع الصندوق قروضاً مالية عِدّة، وَتَمّ تَنفيذُها على أَكمَل وَجِه”.

أخيرًا، تقدّم انطوان حبيب بِجَزيل الشكر والاحترام  من رئيس دولة الكويت الشيخ نوّاف الأحمد الجابر الصبّاح، ودولة الكويت، ومجلس محافظي الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي وعلى رأسِهَ مديرِه العام الدكتور بدر محمد السعد، لِدَعمِهِم الدائم والمُتواصِل للمشاريع الإنمائية والاقتصادية والاجتماعية في لبنان ولا سيما المشاريع الإسكانية.