جمعية البنوك الأردنية و APEX
تعرضان في ورشة عمل
مشاكل الأخطار السيبرانية
وتطرحان حلولاً أبرزها الحماية التأمينية…

فادي المشهراوي يتوسط أمجد الجيت وباسم حدادين

ورشة عمل حول أهمية “تغطية الأخطار السيبرانية للمؤسسات المالية”، دعت اليها نهاية تموز (يوليو) 2022 “جمعية البنوك في الأردن”، في غمرة القرصنة المعلوماتية المتمادية التي تتقصّد تلك المؤسسات والتي تُسفر عن طلب فديات مالية مرهقة، في مقابل اعادة الأمور الى ما كانت عليها. وكانت الندوة مناسبة لتوضيح الجوانب العامة للتغطية التأمينية وأهم الإستثناءات والشروط المعيارية. وطبيعي أن يتمّ التطرق خلالها الى بعض المفاهيم الخاطئة، كالإعتقاد أن الشبكة ليست معرّضة للهجمات الإلكترونية أو أن المخاطر الإلكترونية تحت السيطرة. أو أنه يُمكن الإستعانة بمصادر خارجية. والى ذلك، أظهر المتحدثون الفارق بين الجريمة التقليدية والجريمة السيبرانية من حيث القياس والوصول والسرعة والتقنيات والإدراك.

    ولأن التغطيات التأمينية تحتاج الى اختصاصي للشرح والتوضيح، فقد رَعَتْ APEX هذه الورشة التي تحدث فيه المستشار والخبير في هذه الشركة السيد باسم حدادين، كما حاضر فيها أمجد الجيت في الشركة ذاتها، وذلك بحضور عدد كبير من ممثلي ومندوبي البنوك الأعضاء في الجمعية.

حضور

    افتتح الورشة التي التأمت على مدار ساعتيْن، مدير ادراة الدراسات والسياسات والتخطيط في الجمعية فادي مشهراوي ممثلاً المدير العام للجمعية د. ماهر المحروق. لقد أشار في كلمته الى أن “الورشة تأتي في إطار العلاقة المتداخلة التي تجمع بين القطاع المصرفي وقطاع التأمين”، مبيّناً أن “أهمية المناقشات تنبع من النمو المتسارع  للقرصنة، وضرورة التعرّف الى الأساليب العملية والفعّالة والحديثة في التعامل مع المخاطر السيبرانية”.

    لقد خلصت الورشة الى نتائج عدة: أولها الإضاءة على الأخطار السيبرانية للمؤسسات المالبة، توضيح الجوانب العامة للتغطية التأمينية الذي يقدّمه هذا الفرع التأميني والإستثناءات والشروط المعيارية. كذلك تناولت الورشة، خلفية عامة عن موضوع التأمين السيبراني، واستعرضت بعض المفاهيم الخاطئة وسواها، مع التركيز على مجالات التغطية والشروط الرئيسية لهذه التغطية والشروط والإستثناءات الشائعة، اضافة الى استعراضها نظرة عامة حول واقع واتجاهات المخاطر السيبرانية في العالم.