APEX تُحقّق في مصر
انجازاتٍ وأرباحاً
وفي نهاية العام تنتقلّ
إلى مقرّ خاص بها…
خالد السيّد:
خطّتنا اطلاق منتجات جديدة
لزيادة حجم أقساط الشركة…

خالد السيّد… جاءت النتائج على نحوٍ مرضِ جدًا

شركة APEX التي حقّقت انجازاتٍ وأرباحاً وتوسّعاً في الفروع، كان لها في مصر مقعدٌ ماسيّ كان متوقّعاً، بدليل النتائج المحلّقة في غضون سنوات قليلة، ومنها، عدا بلوغ الأقساط في السنة المالية الأخيرة 80 مليون جنيه مصري، استعداد هذا الفرع للإنتقال الى مقرّ خاص في أحدّ مجمّعات الأعمال الشهيرة بالقاهرة الجديدة.

        وراء هذه الإنجازات والأرباح، شخصية تأمينية معروفة في الوسطَيْن العالمي والإقليمي هو السيد خالد السيد الذي وضع APEX – مصر، وبتوجيهات من رئيس الشركة السيد زهير العطعوط، بعد ثلاث سنوات من العمل المضني، في مصاف الشركات المصرية المحلية.

        معه كان هذا الحديث..

س: تتولون حاليا مسؤولية إدارة فرع مصر لشركة APEX. ونظراً الى أهمية الشركة التي تمثّلون وموقعكم فيها، هل لنا أن نعرف أوضاع هذا الفرع، وكيف كانت النتائج سواء من حيث المحفظة، الأرباح والنموّ؟

ج: جاءت النتائج على نحو مرضٍ جداً، اذ بدأت APEX – مصر، تُحقّق أرباحاً، بدءاً من العام الثالث للتشغيل، بدليل الوصول الى معدّل نمو، ازداد عاماً بعد عام. وفي هذا الإطار بلغت الأقساط في السنة المالية الأخيرة، 80 مليون جنيه مصري. وتوقعاتنا هي أن تصل الى مئة مليون نهاية 2022. والجدير بالذكر أن أقساط الشركة تضاعفت من 39 مليون جنيه نهاية عام 2019 لتصل الى 80 مليوناً نهاية 2021. وبذلك حقّقنا زيادة قدرها 300% في حقوق الملكية خلال السنوات الخمس الأولى للتشغيل.

س: خالد السيّد معروف جيداً في الوسط التأميني شخصيةً مهنيّةً مرموقة، فإلى أيّ مدى ساعدتك هذه الشهرة في تحقيق النمو والارباح لـ APEX؟

ج: مهنة الوساطة في إعادة التأمين، والذي هو عملنا، تعتمد بدرجة كبيرة على الثقة المتبادلة بين وسيط إعادة التأمين والشركات المباشرة، ومن ثمّ شركات الإعادة. وبوجود هذه الثقة، تتحقّق انجازات مثل التي أشرنا اليها سابقاً. إن الثقة المتبادلة هي العامل الأهم والأساسي.

شعار الشركة

س: كيف تُقيّمون قطاع التأمين العربي راهناً؟

ج: قطاع التأمين العربي يحتاج الى زيادة كبيرة في معدّلات الاختراق، أي معدّل اقساط التأمين الى الناتج القومي الاجمالي الذي يبلغ متوسطه العالمي 7،2%، في حين ان أعلى معدل بين الدول العربية سجّلته  دولة الامارات العربية، وهو 3.2%، في حين أن هذا المعدّل منخفض جداً في بعض الدول الاخرى مثل مصر وقطر حيث يبلغ 1% في كل منهما. وبالاضافة الى ذلك، فإننا في حاجة الى وجود تعاون أكبر بين الدول العربية مثل إعطاء أولوية لشركات التـأمين العربية ووسطاء التأمين وإعادة التأمين العرب، ما يُساعد في ايجاد كيانات كبيرة، لديها القدرة على التنافس على المستوى العالمي.

س: هل لنا أن نتعرّف إلى سيرتكم الذاتيّة التأمينية وما هي المشاريع المستقبليّة التي تُحضّرون لها؟

ج: سبق لي أن تولّيْت عدداً من المناصب في شركات تأمين عالمية واقليمية مثل  Aon، Willis ، الشركة الأفريقية للاعادة والشركة السعودية “سعودي ري”. وبالإضافة الى منصبي الحالي كعضو منتدب لشركة APEX – مصر، فإنني المدير التنفيذي لدبلوم إعادة التأمين المتقدّم الذي يوفّره  معهد التأمين في مصر. بالنسبة للخطط المستقبلية، فإن هناك خطة لزيادة حجم أقساط الشركة بدرجة كبيرة من خلال تقديم منتجات جديدة للسوق المصرية، كذلك عقد شراكات جديدة مع كبرى شركات الوساطة العالمية. وبالمناسبة أشير إلى أن APEX – مصر تملّكت مقراً خاصاً بها في أحد مجمّعات الأعمال الشهيرة بالقاهرة الجديدة، ومن المنتظر الإنتقال الى هذا المقرّ الجديد نهاية هذا العام.