المانيا صنّفت مبادراتها
الأولى عالميًا..
ASIA CELL تحصد جوائز على إنجازاتها التقنيّة
وعلى … الخدمات الإنسانيّة!

الكأس التي نالتها آسيا سيل

منصّة  Carrier Community العالمية الحصرية لوسائل الإعلام والعلامات التجارية وشبكات مزوّدي خدمات الاتصالات وشركاء النظام البيئي، استضافت بنجاح، حفل توزيع جوائز CC-GLOBAL السنوي السادس بحضور أكثر من 320 ضيفاً في حدث خاص وحصري في Alte Münze،  وافتراضياً عبر CC-Webinar مباشرة، مع 43 شركة من حول العالم فائزة تحتفل بإنجازاتها.

نادي الاتصالات العالمي الأكثر تميّزاً في برلين، احتفل إلى هامش هذا الحفل، بتوزيع جوائز شملت أفضل شركات الاتصالات النقّالة في العالم، وكانت ASIA CELL العراقية البارزة من بين قريناتها من كبريات الشركات والمؤسسات، عن دورها الريادي في المبادرات الإنسانية. وعليه صُنّفت الأولى عالمياً عبر جائزة مرموقة عن مشروعها الإنساني في مخيمات النازحين، وكان تحت عنوان “مراكز الأمل”، تقديراً لمسؤوليتها الاجتماعية وجهودها الإنسانية الاستثنائية في أوقات الأزمات، وكجزء من برامج المسؤولية الاجتماعية للشركات العاملة في العراق. ومن المعروف أن لجنة التحكيم لجوائز Carrier Community النخبوية هي واحدة من أكثر لجان منح الجوائز صرامة في مجتمع عالم الاتصالات، حيث تقدم تصنيفاتها وجوائزها بعد عملية بحث مكثفة وشاملة لتجعل هذا الاعتراف بـــ ASIA CELL ذا قيمة عالية عن مشاريعها الإنسانية كشركة اتصالات رائدة.

في ما خصّ Carrier Community فهي منصة عالمية تُعنى بمزوّدي خدمات الاتصالات، وتتمثل مهمتها في تسليط الضوء على الإنجازات المبتكرة في مجال الاتصالات وتقديرها على الصعيدين الإقليمي والعالمي، من خلال منح جوائز يتمّ تقييمها بشكل مستقل والحكم عليها من قبل لجنة من خبراء الاتصالات. تمثّل المنصة الألمانية المرموقة الشفافية والموضوعية، وتهدف إلى إنشاء مجتمع مرتبط بعضه بالبعض الآخر، سواء في مجال الاتصالات أو بشكل عام. وهذا هو سبب إعجابها الشديد بمبادرة ASIA CELL الإنسانية والجهود الكبيرة التي بذلتها عبر “مراكز الأمل” لربط النازحين بالعالم، سواء لإعادة التواصل مع أحبائهم، أو الحصول على التعليم، أو تلقي المساعدة الطبية.

وكانت “مراكز الأمل” في مخيمات النازحين هي طريقة ASIA CELL لتحسين حياة النازحين الذين أجبروا على ترك منازلهم إلى المجهول، وأُجبروا على العيش في ظروف عصيبة هربًا من العنف والمعاملة اللاإنسانية. وتنقسم “مراكز الأمل” الى قسمَيْن، الأوّل مخصّص لتقديم المساعدة الطبية عبر الإنترنت ونقل الحالات الحرجة إلى مدينة فاروق الطبية للحصول على علاج مجاني، والثاني عبارة عن مقهى إنترنت يساعد النازحين على التواصل مع عائلاتهم، ومواصلة تلقيهم للتعليم، ومعرفة المزيد عن الوضع في العراق أو حتى لغرض الترفيه وخاصة للأطفال.

مدير العلاقات العامة والاتصالات في ASIA CELL عمر فالح، صرّح بهذه المناسبة قائلًا: “عندما نبذل قصارى جهدنا لمساعدة إخواننا وأخواتنا في مخيمات النازحين، نشعر بأننا ما زلنا لا نفعل ما يكفي، فإن آخر ما نفكر فيه هو الحصول على جائزة. كشركة خدمات، كنّا نقوم فقط بما تمليه علينا القيم الأساسية لــ ASIA CELL. يؤلمنا أن العديد من العائلات أُجبرت على ترك منازلها، وهم حتى الآن غير قادرين على العودة. تود آسياسيل أن تنتهز هذه الفرصة لشكر كارير كوميونتي على ملاحظة مبادرتنا، ونأمل أن تكون بمثابة مصدر إلهام للآخرين لاتباع خطواتنا ومساعدة أولئك الذين هم بحاجة للمساعدة. وعدنا للعراق هو أن تقدّم ASIA CELL دائمًا أفضل الخدمات وأكثرها تقدمًا، سواء كانت تعود بالنفع على قطاع الاتصالات بشكل خاص، او المجتمع بشكل عام”.

إنّ المبادرات الإنسانية ليست بجديدة في سجل ASIA CELL،  إذ أنّ هذه الشركة العراقية الحائزة على جوائز عالمية، تشتهر بأنها شركة خدمات مبنية على القيم الانسانية وليست مجرد شركة كبرى. لقد أثبتت من خلال سجل طويل حافل، بأنّها شركة مسؤولة وتتخّذ إجراءات وتُحدث تغييرات، في المجتمع ككل وليس فقط في مجال عملها فحسب.