الاستعدادات بدأت
لمؤتمر الـ GAIF في دورته 33 …
شكيب أبو زيد:
سيكون محطّة في
تاريخ التأمين العربي!

شكيب ابو زيد

التحضيرات بدأت للمؤتمر العام الثالث والثلاثين للاتّحاد العام العربي للتأمين المقرّر عقده في مدينة وهران بالجزائر في الفترة الممتدّة من 5 إلى 8 حزيران (يونيو) المقبل، بعدما تأجّل مرّتَيْن بسبب جائحة كورونا. وأوّل الغيث صدور بيان عن الأمين العام السيد شكيب أبو زيد، تحدّدت فيه نقاط متعلّقة بمواضيع سيعالجها هذا المؤتمر الذي يستضيفه الاتّحاد الجزائري لشركات التأمين وإعادة التأمين UAR مع اللجنة المنظّمة العليا.

شعار المؤتمر الـ 33      

  ففي البيان الصادر عن الأمانة العامة للــ GAIF حول هذا المؤتمر، تصدّر عنوانه حول “تداعيات وتحديات الوضع الجديد على صناعة التأمين والفرص الممكنة والمتاحة للتصدي لتلك التحديات ومعالجتها”. أمّا البرنامج لهذا المؤتمر فيتضمّن جلسات لمناقشة مواضيع الساعة وهي:

  • الأزمة الصحية وتأثيراتها على سوق التأمين العالمي.
  • الهوة التأمينية.
  • التحوّلات التكنولوجية وتنظيم إدارة التأمين.
  • المخاطر الناشئة ومنتجات التأمين.

وسيتمّ على هامش المؤتمر، تسليم جائزة الدكتور رجائي صويص لمعدّ أفضل بحث تأميني.

تكمن اهمية هذا المؤتمر في إتاحته الفرصة، كما يقول البيان الصادر عن الأمانة العامة، “لمناقشة مشاكل وتحديات صناعة التأمين وإعادة التأمين العربية وكل المستجدات”.

        وفي البيان أيضًا “إن الجزائر، ممثّلة بالإتحاد الجزائري للتأمين (UAR)، وكذلك اللجنة المنظمة العليا، سيبذلان الجهد لإنجاح هذا المؤتمر وجعله فرصة للقاء شركائكم وعقد أكبر عدد من إجتماعات العمل”. وما إختيار مدينة وهران المتوسطية الجميلة، بمناظرها وشواطئها وغناها بــإرثها الثقافي، هي التي تضمّ مركزًا عصريًا للمؤتمرات، إلاّ لتوفير كلّ التسهيلات، وبخاصة أنّ هذا المركز محاط بعدد لا بأس به من فنادق خمسة وأربعة نجوم.

… وشعار الاتحاد الجزائر لشركات التأمين وإعادة التأمين     

   وأخيرًا، تمنّى الأمين العام للـ GAIF، في البيان الصادر، “حضورًا كثيفًا وتشجيعًا لهذه التظاهرة المهمّة التي نريدها أن تكون محطّة في تاريخ التأمين في المنطقة العربية”.

        يُشار إلى أنّ الاتّحاد يضمّ في عضويته، بحسب آخر إحصاء، أكثر من 350 مؤسّسة واتّحاد عملي، وكان الهدف من إنشائه في أيلول (سبتمبر) 1964، العمل على تطوير مهنة التأمين وتعزيز التعاون بين الأعضاء والدول والعمل على توحيد التشريعات وتنمية التعاون العربي في مجال إعادة التأمين وتبادل الخبرات.

        وكان العام الحالي 2022 قد شهد (وسيشهد) مؤتمرات تأمينيّة عدّة أوّلها كان في مصر بعنوان “الملتقى الإقليمي السابع للتأمين الطبي والرعاية الصحيّة”، وقد صدرت عنه عشر توصيات، ثمّ لقاء قرطاج الـ 15 للتأمين والإعادة الذي عُقد في جزيرة جربة جنوب شرق تونس وكان حول “تطوير صناعة التأمين واعتماد الرقمنة”. وفي 23 و24 آذار (مارس) سيُعقد ملتقى الدار البيضاء الثامن للتأمين الذي تنظّمه الجامعة المغربيّة لشركات التأمين والإعادة تحت عنوان “التأمين المستدام وتوسيع التغطية الصحيّة”، ليليه في 15 أيار (مايو) مؤتمر الاتّحاد الأردني لشركات التأمين في العقبة، وهو الثامن الذي سيناقش آخر المستجدات التأمينيّة، وسيطرح الأفكار والمقترحات التي تراود جميع العاملين في قطاع التأمين،عالمياً وعربياً، في ضوء المستجدات الإقتصادية والسياسية والتأمينية الأخيرة.