يُفتتح رسمياً في الأول
من أيلول 2022…
DIFC تُطلق مركزاً “عالمياً”
للشركات العائلية
والثروات الخاصة
الأول من نوعه في العالم

مركز دبي المالي

مركز دبي المالي العالمي، أطلق مركزاً عالمياً للشركات العائلية والثروات الخاصة هو الأول من نوعه في المنطقة والعالم بأسره في وقت تترقب فيه منطقة الشرق الأوسط انتقال أصول تقدر بنحو 3.67 تريليون درهم (1 تريليون دولار) إلى الجيل المقبل خلال العقد القادم. وتنسجم هذه المبادرة مع التزام حكومة دولة الإمارات بدعم الشركات العائلية التي تواصل لعب دورأ محورياً في تحفيز وتيرة النمو الاقتصادي في الدولة. وتشير التقديرات إلى أن 20% من الشركات العائلية تتمّ إدارتها من قبل الجيل الثالث في منطقة الشرق الأوسط. لذلك من الأهمية بمكان  تثقيف المؤسسات والأفراد الذين يواجهون تحديات تتعلق بمسائل الحوكمة وانتقال الإدارة من جيل لآخر وتناقل الملكية والثروة وإدارة ديناميكيات الشركات العائلية والشؤون الاستراتيجية بهدف ضمان استقراراها ونجاحها على المدى الطويل. كما تندرج هذه المبادرة ضمن أهداف استراتيجية مركز دبي المالي العالمي 2030، والتي ستمكن المركز من مضاعفة حجمه وزيادة مساهمته الاقتصادية في إجمالي الناتج المحلي لإمارة دبي. وتدعم الاستراتيجية أيضاً النمو الاقتصادي المستدام وترسخ مكانة دبي كمركز عالمي للمؤسسات والشركات المالية الرائدة. وسيجمع المركز شركات عائلية عالمية، ونخبة من ذوي الملاءة المالية العالية وأصحاب الثروات الخاصة تحت سقف واحد للمساعدة في الحفاظ على القطاع وتنميته وتوفير وصول يسير إلى مجموعة واسعة من خدمات الدعم التي ترسّخ إرث هذه الشركات وتجعل من عملية انتقال الإدارة والملكية أمراً في غاية السلاسة. ويتوقع المركز أيضاً استقطاب الشركات العائلية وذوي الملاءة المالية العالية من المنطقة والعالم الراغبين بتأسيس حضورهم في إمارة دبي.

المركز الجديد سيعمل بشكل مستقل وسيمتلك اختصاصات وخدمات واسعة النطاق تشمل تقديم المشورة وخدمات الاستقبال، والتعليم والتدريب، وفرص التواصل على نطاق واسع، وإجراء البحوث ونشرها، بالإضافة إلى فض المنازعات. كما سيتمّ منح الاعتماد للشركات والمستشارين بما يتماشى مع معايير مركز دبي المالي العالمي الصارمة،  ما سيمنح ذلك الثقة للشركات العائلية وذوي الملاءة المالية العالية الذين يحتاجون للاستفادة من خبرات مجموعة من الشركاء لاتخاذ القرارات الاستراتيجية. وسيستفيد أعضاء المركز الجديد في مركز دبي المالي العالمي، من تواجدهم ضمن أكبر منظومة مالية متكاملة في المنطقة، بما توفّره من أُطر العمل القانونية العامة والبنية التحتية التشريعية والقانونية ومجموعة مرنة من الهياكل التنظيمية التجارية.

عيسى كاظم

في هذا السياق، قال محافظ مركز دبي المالي العالمي، عيسى كاظم: “تماشياً مع التزام الحكومة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم الشركات العائلية لتولي دور فاعل في الاقتصاد والمجتمع، يسعدنا في مركز دبي المالي العالمي إطلاق المركز العالمي للشركات العائلية والثروات الخاصة الأول من نوعه في العالم. ولاشك أن دولة الإمارات تتمتع بعدد وفير من الشركات العائلية المملوكة لمواطنين ومقيمين، وتساهم هذه الشركات في تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية الوطنية. و خلال العقد المقبل، من المتوقع لهذه العائلات إلى جانب عائلات أخرى في منطقة الشرق الأوسط، نقل أصول تُقدّر قيمتها بنحو 3.67 تريليون درهم إلى الجيل المقبل، الأمر الذي يبرز حاجة ملّحة لمنحه هذه الشركات المشورة المتخصصة، والدعم الواسع لمساعدتها على مواصلة مسيرة النمو والازدهار”.

 أما الدكتور طارق الحجيري الذي تم تعيينه في منصب الرئيس التنفيذي للمركز العالمي للشركات العائلية والثروات الخاصة فعلّق على الحدث قائلاً: “إطلاق المركز العالمي للشركات العائلية والثروات الخاصة هو إنجاز مهمّ يتوج مسيرة تطور قطاع إدارة الثروات والأصول في مركز دبي المالي العالمي، كما يجسد التزام المركز الجاد والمستمر بتقديم أجود خدمات إدارة الثروات الخاصة وفق أرقى المعايير العالمية. وسيلعب المركز الجديد دوراً فريداً في توجيه الشركات العائلية لإدارة المسائل المتعلقة بالحوكمة وانتقال الإدارة من جيل لآخر وتناقل الملكية والثروة وإدارة ديناميكيات الشركات وشؤونها الاستراتيجية. نحن في مركز دبي المالي العالمي نؤمن بدورنا المحوري  والأساسي لضمان استمرارية نمو  هذا القطاع على المدى الطويل”.

د. طارق الحجيري

يشار إلى أن مجلس إدارة سلطة دبي للخدمات المالية منح موافقته لتأسيس المركز العالمي للشركات العائلية والثروات الخاصة والذي من المخطط إطلاقه رسمياً  في الأول من أيلول سبتمبر المقبل.

يُذكر أن مركز دبي المالي العالمي يُعتبر أحد أبرز المراكز المالية على مستوى العالم والمركز المالي الرائد في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا التي تضمّ أكثر من 72 بلداً بتعداد سكاني يبلغ 3 مليارات نسمة تقريباً، وناتج محلي إجمالي تقديري يبلغ 7.7 تريليون دولار أميركي. ويمتلك المركز سجلاً حافلاً بالإنجازات يمتدّ على مدى 18 عاماً على صعيد تعزيز حركة التجارة والتدفّقات الاستثمارية عبر منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، وهو يشكّل جسراً يربط أسواق المنطقة المتسارعة النمو باقتصادات آسيا وأوروبا والأميركتين عبر دبي.  وإلى ذلك، يوفّر المركز بيئة عمل مثالية ومتكاملة تجمع بين هيئة تنظيمية عالمية ومستقلة ونظام قضائي فعّال يستند إلى مبادئ القانون العام الإنكليزي، بالإضافة إلى مجتمع أعمال نابض بالحيوية. يبلغ عدد القوى العاملة فيه قرابة 30 ألف مهني لدى أكثر من 3600 شركة نشطة ومسجّلة، ما يجعله المجتمع الأكبر والأكثر تنوّعاً من الكفاءات البشرية المتميّزة في المنطقة. وتتمثّل رؤية المركز في ريادة مستقبل القطاع المالي عبر التقنيات المتطوّرة وتعزيز الابتكار وبناء الشراكات، وهو اليوم مركز عالمي مستقبلي رائد للقطاع المالي والابتكار، ويوفر البيئة الأكثر شمولية لقطاع التكنولوجيا المالية ورأس المال الجريء على مستوى المنطقة، ويشمل ذلك توفير حلول ترخيص فعّالة ومنظومة تشريعية هادفة وبرامج مسرعات الابتكار وخدمات تمويل الشركات الناشئة في مرحلة النمو.   

ويوفّر مركز دبي المالي العالمي مجموعة متنوعة من خيارات التجزئة والمطاعم العالمية، وغير ذلك من المعارض الفنية والشقق السكنية والفنادق الفاخرة والمساحات العامة. ويواصل المركز مكانته الريادية كأحد أبرز وجهات الأعمال والحياة العصرية في دبي.