صناعة الطيران على طاولة
المؤتمر الرابع الدولي IAMC..
د. أحمد العلي:
الجائحة عطّلت
الحركة في الجو
وحان موعد إعادة
الأمور الى نصابها..

د. أحمد العلي

جامعة الإمارات للطيران، دَعَتْ العاملين والباحثين والأكاديميين والمهتمين بصناعة الطيران، لحضور الدورة الرابعة للمؤتمر الدولي لإدارة الطيران IAMC الذي تستضيفه الجامعة بمقرها في دبي يومي 21 و22 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل. ويُعد هذا المؤتمر الذي يُعقد هذا العام تحت شعار مستقبل الطيران: جائحة وتحديات كوفيد-19″، منصّة عالمية تجمع قادة ومحترفي الطيران، لمناقشة القضايا الاستراتيجية الرئيسية التي تواجه الصناعة وتقديم نتائج أحدث البحوث.

     الى ذلك، وجّه منظمو المؤتمر دعوة إلى المتخصّصين في مجال الطيران والقادة الأكاديميين والباحثين والطلاب للتسجيل وتقديم أوراقهم البحثية والمساهمات القيادية الفكرية قبل 31 آب (أغسطس) الجاري.

     وتشمل المواضيع التي سيبحثها المؤتمرون سياسة وتنظيم النقل الجوي، تشغيل وإدارة شركات الطيران، سلامة وأمن الطيران، تمويل واقتصاد الطيران، تخطيط المطارات وإدارتها، إدارة واستراتيجية الطيران، التقدّم التكنولوجي وتأثيره، المرأة في مجال الطيران، قانون الطيران واستدامة الطيران.

     وكانت دورات المؤتمر الثلاث السابقة قد قدّمت أكثر من 60 ورقة بحثية مهمة تناولت مواضيع متنوّعة ومحفّزة تراوحت بين تحرير النقل الجوي، وتأثير قطار الاتحاد، وتأثير رضا الركاب على العلامة التجارية والمزيج التسويقي على قرارات الشراء، بالإضافة إلى مواضيع تقنية جادة ودراسات حالة وتبسيط النماذج الرياضية المعقدة. وسوف توفّر الدورة الرابعة فُرصاً أمام الحضور للاطلاع على أحدث الأبحاث الرائدة واتجاهات وتصورات الصناعة المستقبلية.

مدير جامعة الإمارات للطيران د. أحمد العلي، علّق على هذا الحدث بالقول: “شكّلت الجائحة حدثاً مفصلياً أحدث تغييراً جذرياً في صناعة الطيران. لذا شكّل المؤتمر المكان المناسب للاستماع إلى الخبراء حول كيفية استجابة الصناعة واللاعبين الرئيسيين، والأثر الذي أحدثته الجائحة في المشاريع والمبادرات والتكنولوجيا والاستدامة ومجموعة كاملة من الاهتمامات والفرص. كذلك يُعدّ منصّة عالمية تجمع كل ما هو جيّد وعظيم، اذ يوفّر فرصة للتواصل والتعاون والمشاركة في إنشاء وقيادة جداول الأعمال الرئيسية داخل النظام البيئي للطيران”.

مبنى جامعة الإمارات للطيران

     ومن أبرز المتحدثين في مؤتمر هذا العام، الذي تنظّمه وتستضيفه جامعة الإمارات للطيران في مقرها بالمشاركة مع شرطة دبي وهيئة دبي للطيران المدني، كلّ من السادة عادل الرضا، الرئيس التنفيذي للعمليات في طيران الإمارات، عدنان كاظم، الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في طيران الإمارات ومحمود أمين الرئيس التنفيذي للإمارات لتموين الطائرات.

     يُذكر أن جامعة الإمارات للطيران حصلت مؤخراً على اعتماد عالمي من وكالة ضمان الجودة للتعليم العالي QAA، وهي هيئة جودة مستقلة في المملكة المتحدة ورائدة في ضمان جودة التعليم العالي. وقد نالت هذا الاعتماد بعدما أكملت بنجاح مراجعة الجودة الدولية IQR الخاصة بالهيئة.

      يُشار الى أن جامعة الإمارات للطيران تأسست في العام 1991، ورسّخت مكانتها باعتبارها المؤسسة التعليمية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط لتدريس تخصّصات هندسة الطيران، إدارة الطيران، إدارة الأعمال، ودراسات سلامة وأمن الطيران. وتعتبر الجامعة الجناح الأكاديمي لمجموعة الإمارات، المتخصّصة في السفر والسياحة والتي تحظى بشهرة عالمية لالتزامها أعلى معايير الجودة في مختلف جوانب أنشطتها وأعمالها. والجامعة مرخّصة من وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوّفر مجموعة واسعة من الفرص التعليمية المصممة لتزويد الطلبة بأفضل التخصصات المتعلقة بالطيران.