تركيز على البرنامج التأميني
متناهي الصغر:
الإتحاد المصري يُطلق النسخة 2
ويوقّع بروتوكول تعاون مع شبكة
من 400 خبير من 60 دولة…

مصريات يعملن في الخياطة

الإتحاد المصري لشركات التأمين ماضٍ في تعزيز البرنامج التأميني متناهي الصغر لأهميته ودوره الإجتماعي في تحريك العجلة الإقتصادية وتقوية المبادرات الفردية عند شريحة من الناس، أفرادها غير ميسورين. ولتعميق هذه الثقافة التأمينية، فقد تناول في نشرته الأسبوعية ذات الرقم 270، كيفية تطوير منتجات تأمين مناسبة للأشخاص محدودي الدخل، وتفادي الأخطار التي يتعرّض لها هؤلاء وما هي الأساليب التي يجب أن تتبع لإدارة هذه الأخطار، والأهم الأهم ما هي آليات التأمين الرسمية وغير الرسمية المستخدمة.

    ولكن بداية من هو عميل التأمين متناهي الصغر؟ عن هذا السؤال تجيب النشرة بالقول أن هذا العميل “من ذوي الدخل المنخفض ويعيش في دولة نامية. غالباً ما يعمل لحسابه الخاص، وفي كثير من الأحيان في الإقتصاد غير الرسمي، علماً أن النساء تشكّل الغالبية من هذه الفئة، وهنّ يعملن عادة في متاجر صغيرة أو أكشاش في الشوارع ويصنعن بعض المواد الغذائية في منازلهن ثم يَقُمْنَ ببيْعها. وفي المناطق الريفية، هنّ من المزارعات ويقُمْن بتجارة المحاصيل والسلع”. وبالنسبة للمخاطر التي يُمكن أن يتعرّض لها الأشخاص، فهي تختلف من دولة الى أخرى، فضلاً عن أنها تتأثّر بعوامل اقتصادية واجتماعية ودينية وبيئية وثقافية.

    ما تجدر الإشارة اليه هو أن الإتحاد المصري للتأمين، وفي إطار سعيه لتعزيز وتحفيز الإبتكار فإنّ سياسته تقوم على تحقيق الشمول المالي والتنمية المستدامة في أسواق التأمين وزيادة حجم النشاط التأميني، عن طريق التوسّع في تقديم منتجات جديدة تستهدف الفئات محدودة الدخل التي لا تصل إليها خدمات التأمين، بهدف دعم المشروعات المتناهية الصغر. ومن أجل ذلك، قام باتخاذ الخطوات التالية بهدف دعم التأمين متناهي الصغر:

… وفي الزراعة

– بإنشاء لجنة فنية متخصّصة بهذا الفرع التأميني لدعم وتعزيز هذا النوع من التأمين في السوق المصري.

– التعاون مع المنظّمات العالمية المتخصّصة فى هذا المجال، نظراً للخبرة المتوافرة لديها عالمياً، ومن هنا توقيعه بروتوكول تعاون مع شبكة التأمين متناهى الصغر. وهي مؤسسة غير ربحية مسجّلة في لوكسمبورج وتضمّ في عضويتها أكثر من 400 خبير وممارس فى مجال التأمين من أكثر من 60 دولة يمثلون المنظمات العامة والخاصة ومنظمات المجتمع المدني. وتُعد هذه الشبكة مركزاً دولياً للتميز في الشمول المالي ا> تسعى إلى بناء عالم يتمتّع فيه الأفراد بالقدرة على الصمود، اضافة الى خفض مستوى تعرّضهم للمخاطر اليومية والكارثية من خلال تحسين الوصول إلى أدوات إدارة المخاطر الفعالة، بما في ذلك خدمات التأمين. وترى الشبكة أن الوصول إلى التأمين يعد أمراً ضرورياً لتحقيق التنمية المستدامة والرفاهية العالمية وهو أمر أساسي لتحقيق الشمول المالي.

– في العام 2022 نظّم الإتحاد أول مؤتمر متخصّص للتأمين متناهي الصغر في مدينة الأقصر في إطار دعم هذا البرنامج، بهدف توفير منصّة للمشاركة الفعّالة لجميع أصحاب المصلحة في مجتمع التأمين والمهتمين بهذه الصناعة، وكذلك إتاحة الفرصة لتبادل الأفكار والخبرات وطرح حلول للعديد من المشكلات والتحديات التي تواجه شركات التأمين في عملية إعداد وتطوير المنتجات التأمينية التي تفي باحتياجات محدودي الدخل. وقد شهد المؤتمر إقبالاً واسعاً تمثّل بحضور مجموعة من ممثلي كبرى شركات التأمين والإعادة وشركات الوساطة في مصر والعالم العربي (59 شركة من 15 دولة ).

– ويقوم الإتحاد حالياً بالإعداد لإقامة المؤتمر الثاني الذي سيقام أيضاً في مدينة الأقصر قريباً تحت شعار ” دعم مستقبل التأمين متناهي الصغر”.