الاتّحاد المصري في نشرته
ذات الرقم 239:
المخاطر المرتقبة هذا العام
والعواقب المُنتظرة…

تفاوت في إعطاء التلقيح

النشرة الصادرة عن الاتّحاد المصري لشركات التأمين ذات الرقم 239، تناولت ما تمّ عرضه في تقرير المخاطر العالميّة الذي صدر بعد المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي، وفق ما جاء في المقدمة الاستهلاليّة التي أكّدت أهميّة هذا التقرير والتقارير السابقة والحرص على إطلاع أهل القطاع على كافة المستجدات العالمية منذ العام 2018. وقد ارتأينا نشر الملخّص مع بعض التصرّف، تعميمًا للفائدة.

بدأنا نلمس التغيّر المناخي

فما هي هذه المخاطر؟ إنّها خمس وهذه عناوينها مع بعض التفاصيل.

  1. التحديات الاقتصادية والاجتماعية، بسبب وباء كوفيد – 19، ما يشكّل تهديداً كبيراً على العالم. عدم المساواة في تناول اللقاحات، وما قد ينتج عن هذا الخَلَل من عدم تكافؤ، قد يتسبّب بتفاقم التصدّعات الاجتماعية والتوترات الجغرافية – السياسية.
  2. التداعيات الخاصة بإضطراب أحوال المناخ، وحول هذه النقطة، أوضح التقرير أن “الإخفاق فى العمل المناخى” يعتبر التهديد الأول للعالم على المدى الطويل، إذ أنّ تغيّر المناخ بدأ بالفعل فى الظهور على نحو سريع فى شكل حالات الجفاف والحرائق والفيضانات وندرة الموارد وفقدان الأنواع، وإلى غير ذلك من التأثيرات الأخرى.
  3. تزايد الاعتماد على التكنولوجيا الرقمية بسبب الجائحة أيضًا، ما أدّى إلى زيادة المخاطر الإلكترونية بسبب تزايد التهديدات المتعلقة بالأمن السيبراني. وفي هذا الصّدد، توقّع التقرير أن تؤدّي هذه المخاطر إلى عواقب مادية كبيرة.
  4. تزايد النشاط في مجال الفضاء، وهو ما قد يُعزّز من احتمالات التصادم بين الأقمار التي يتمّ إرسالها إذا لم تتمّ إدارة استكشاف الفضاء واستغلاله بشكل مسؤول.
  5. حالات التباين في التعامل مع الوباء. فقد تنجح دول وتفشل أخرى، ومن هنا على الدوائر الصحيّة العالميّة أن تكون في حالة تأهّب دائم بإزاء هذا الواقع.

الفضاء يعجّ بالأقمار الاصطناعية والمخاطر تدقّ الأبواب

تبقى العواقب المنتظرة، وعنها يورد التقرير ما يلي:

  • تباين في الانتعاش الإقتصادى وتزايد في عدم المساواة في ظلّ شعور قطاعات كبيرة من سكان العالم بالحرمان من حقوقهم.
  • أزمات الديون التي باتت تلوح في الأفق.
  • الطقس المتطرف” و”فشل العمل المناخي”.
  • غموض المخاطر التكنولوجية.

فرِحنا بالتكنولوجيا فتولّدت المشاكل