عميد كلية إدارة الأعمال
في الـ U.S.J
يطرق باب شركات التأمين
لامتصاص بطالة الخرّيجين…
فؤاد زمكحل:
وظّفنا 88 بالمئة
من حملة الماستير
و78 بالمئة من أصحاب الإجازات الجامعيّة…

زمكحل يصافح روجيه زكار بعد توقيع مذكرة التفاهم

في الكلمة القيّمة التي ألقاها عميد كلية الأعمال في جامعة القديس يوسف د. فؤاد زمكحل وذلك في حفل تخرّج طلاّب السنة الأخيرة، قال موجّهًا كلامه إلى الخرّيجين في ختام عرضه للواقع اللبناني الراهن: “ما يحتاج إليه لبنان هو أنتم، لأنّكم أنتم الاستثمار الفعلي ولا أيّ شيء آخر، وكفاءاتكم هي التي يشهد لها العالم بأسره وهي الاستثممار المفيد للوطن”.

    ولأن د. زمكحل يَقْرُن دائمًا النظريات العامة بالواقع العملي، فلم يكن مستغربًا ما أقدم عليه قبل أيّام قليلة وتمثّل بتوقيعه مذكرة تفاهم Memorandum of Understanding (MoU)، بوصفه عميد كليّة إدارة الأعمال في الـ U.S.J  وبين شركتَيْ تأمين كبداية، COMIN وAllianz SNA. وتهدف هذه الاتفاقيّة إلى تحقيق أربع نقاط: الأولى، تتعهّد فيها شركة التأمين بتدريب طلاب الكلية خلال العطل الصيفيّة لمدّة شهرَيْن أو ثلاثة أشهر، (stage) لكي تكون دعمًا إضافيًا للطالب قبل تخرّجه. وبرأينا، يقول زمكحل، أن “تدريب الطلاب في شركات تأمين هو أمر مهمّ جدًّا لأنّ هذا القطاع ينمو ويتطوّر في لبنان. طبعًا من دون التخلّي عن مساعينا الإضافيّة، وطبيعي أننا نقوم بتدريب طلاّبنا في قطاعات أخرى متنوعّة صناعيّة واستشفائيّة ومصرفيّة”…

ومصافحة بحضور رفاييل زكار

تبادل مذكرة التفاهم بين زمكحل وباسم عاصي بحضور البروفسور ماي صايغ

زمكحل وزكار مع طلاب يتدرّبون في COMIN وCommerciale بحضور موظفين

النقطة الثانية، تابع زمكحل قائلاً: “إنّ هذه المذكرة قد توفّر للبعض من الخرّيجين وظائف في المكان الذي يتدرّبون فيه أو في شركات أخرى، وهذه مساعدة مهمّة تقدّمها الجامعة لطلاّبها. ويسرّنا أن نُعلم أنّنا وصلنا خلال السنتَيْن 2020 – 2021 إلى توظيف 88 بالمئة من حملة الماستير و78 بالمئة من أصحاب الإجازات الجامعيّة ونطمح للوصول إلى نسبة مئة بالمئة، أي توظيف جميع الخرّجين من كلية إدارة الأعمال. أمّا النقطة الثالثة من هذا الاتفاق فهو الطلب إلى القيّمين على الشركات إعطاء محاضرات في الجامعة  أو ضمن مواد تعليميّة وبذلك نبني تواصل بين الشركات وبين الجامعة، وهذا هو هدفي الأساس كوني أيضًا رئيس الاتحاد الدولي لرجال الأعمال ويهمني بناء جسر تواصل بين رجال الأعمال والطلاب والأساتذة. أمّا النقطة الرابعة والأخيرة فهي تحضير الطلاب مشاريع بحثيّة ضمن برنامجهم التعليمي تختصّ بالشركات وبمساعدة الأساتذة”.