“غلوب مد” تستشعر المخاطر
وتدخل على خطّ الإرشاد والنّصح…
الكوليرا… بكتيريا قاتلة
بأعراض قد لا تظهر!

تيقّن من نظافة المياه

مع أنّ أحدًا لم يكن يتوقّع عودة وباء الكوليرا إلى لبنان نتيجة الوعي الصحّي المُنتشر في لبنان، إلى جانب التدابير الوقائيّة والسلوكيّة المعتمدة من السلطات المعنيّة، كما من الأفراد، إلاّ أنّ الوضع المأزوم الذي وصل إليه لبنان جرّاء عوامل عدّة بينها ما هو اقتصادي واجتماعي، فضلاً عن حرمان الناس من الكهرباء والماء وتوقّف عجلة الخدمات بسبب ارتفاع أسعار الطّاقة وانعكاس هذا الارتفاع على سائر القطاعات، أدّت كلّها إلى عودة هذا الوباء الذي أثار مخاوف في كلّ المناطق اللبنانيّة، ذكّر بمخاوف كورونا عند بداية انتشاره. وما عزّز هذه المخاوف بلوغ عدد الإصابات إلى أكثر من 500 إصابة ووفاة ما يفوق 15 شخصًا. صحيح أن وزارة الصحّة والجهات المعنية بهذه الشؤون سارعت إلى طلب اللقاحات من المنظمات الدوليّة، وإلى إرشاد المواطنين وتوعيتهم إلى كيفيّة تجنّب هذه البكتيريا التي تنتشر بشكل خاصّ عن طريق المياه الملوّثة، إلاّ أنّ العقبات الماليّة وفقدان اللقاحات والأدوية، خفّفا من وهج التدابير التي تحتاج سرعةً في التنفيذ.

    “غلوب مد” التي عوّدتنا على إسداء النصائح وعلى تزويدنا بالإرشادات الوقائيّة وبطرق العلاج المتّبعة ولكن بعد استشارة الطبيب، خصّت متابعيها بمعلومات عامّة لا بدّ للناس من معرفتها وهم يواجهون هذه المخاوف المُستجدة والتي ستُضاف إلى مخاوفهم الكثيرة من الأمراض الجسديّة وخصوصًا النفسيّة، ودائمًا بسبب هذه الأوضاع المأزومة. فماذا قالت في نشرتها الاستثنائيّة؟

    إنّ الكوليرا، تقول “غلوب مد”، عدوى تُسبّبها بكتيريا تُعرف باسم “ضمّة الكوليرا”.. بكتيريا تتطوّر في الإمعاء وتسبّب إسهالاً شديدًا يستدعي الحذر لأنّ هذه البكتيريا معدية، فضلاً عن أنّ أعراضها لا تظهر  على جميع المصابين من الناس. وتشمل هذه الأعراض:

  • اسهال شديد يُشبه ماء رماديّ اللون.
  • حمّى.
  • جفاف شديد.
  • قيء.

اللقاح الفموي المضاد لبكتيريا الكوليرا

ولمنع انتشارها والحدّ من مخاطرها التي قد تصل إلى حدّ الوفاة، لا بدّ من اتّباع الإرشادات المفيدة التالية:

  • العزل الذاتي لمدة 14 يوماً عند الإصابة.
  • تجنّب تناول الأطعمة النيئة.
  • غسل الفواكه والخضروات جيداً بمياه نظيفة.
  • تجنّب استخدام ماء الصنبور (الحنفية) وبدلاً منه استخدم المياه المغلية أو المعبأة في الزجاجات عند تنظيف الأسنان وغسل وإعداد الطعام، وإعداد مكعبات الثلج والمشروبات.
  • تجنّب تشارك الطعام مع آخرين.

غسل اليدَيْن من البديهيّات المُلحّة

وهنا تطرح “غلوب مد” سؤالاً يضع الإصبع على الجرح، هو: كيفية نجعل المياه آمنة؟

والجواب، ومن باب الاطمئنان والحذر، لا بدّ من:

  • تصفية المياه بقطعة قماش وغلْيَها لمدّة دقيقة.
  • معالجة الماء بالمبيّض المنزلي أو الكلور عن طريق إضافة قطرَتَيْن منه لكلّ ليتر واحد من الماء وانتظار 30 دقيقة قبل الشرب أو استخدامه للتنظيف أو غسل الخضار أو الفاكهة وغيرها.

تبقى استشارة الطبيب حول اللقاح  والعلاجات المُتاحة ضروريّة.