تطبيق المعيار IFRS 17 تابع…
ايلي نسناس:
“أكسا الشرق الأوسط”
غطّت مراحل
في خارطة الطريق
المتّفق عليها
والتطبيق بداية 2024…

ايلي نسناس… أكسا تمكّنت من إدارة المخاطر بطريقة سلسة لتخطّي الأزمة

شركة “أكسا الشرق الأوسط” الملتزمة تطبيق أي معيار دولي، مهما يكن نوعه، كانت من أولى الشركات التي استعدّت لإعتماد IFRS 17، انطلاقاً من موقعها كشركة ذات أبعاد شرق أوسطية ودولية، فضلاً عن اقتناع القيّمين عليها بالمعيار الجديد رغم صعوبة تطبيقه، من منطلق أنه يسمح بمقارنة النتائج في جميع دول العالم، بشفافية.

    مدير عام “أكسا الشرق الأوسط”، رئيس جمعية شركات الضمان في لبنان ACAL السيد ايلي نسناس، ردّ على الأسئلة التي طرحناها على “أكسا” وعلى شركات عربية عدّة، مؤكداً التزامها بهذا المعيار. وفي سياق الحديث، أبلغنا بصفته رئيساً لـ ACAL، ان هذه الأخيرة تدخلت لمساعدة شركات صغيرة لتخفيف الأعباء المالية عنها.

    فإلى نصّ الحوار…

س: هل ستتعاملون مع هذا المعيار، هل تحضّرتم له، هل ستطالبون بمهلة إضافيّة لتطبيقه أم ماذا؟

ج: شركة “أكسا الشرق الأوسط” ش.م.ل تعاقدت مع إحدى أهم الشركات الاستشارية ووضعت معها خارطة طريق واضحة تتماشى مع المهل المحدّدة من قبل لجنة مراقبة هيئات الضمان في لبنان. وكانت شركات التأمين قد اقترحت بالاتفاق مع ACAL ، تأخير تطبيق المعيار لغاية العام 2024، وذلك بسبب الأحداث التي مرّت بالبلاد منذ العام 2019.

س: ما هي الأسباب التي تمنع هذا التطبيق أو تدفع إلى اعتماده وما هي الإيجابيات والسلبيات في حال التطبيق أو عدم السيْر بالمعيار IFRS 17؟

ج: رغم صعوبة تطبيق هذا المعيار، إلا إن اعتماده سيوحّد التقارير المالية الدولية، مما سيساعد على مقارنة النتائج بين شركات التأمين في جميع دول العالم بشفافية.

س: هل ستتولّى الشركة التي تعاقدتم معها أيضاً تدريب الموظفين؟

ج: كما ذكرنا سابقاً، فالشركة التي تعاونت معها “أكسا الشرق الأوسط”، تملك خبرة عالية تمكنّنا من تفعيل هذا المعيار. لقد غطّت، الى الآن، جميع مراحل خارطة الطريق المتفق عليها، بما فيها تدريب الموظفين، والنتائج مرضية بين الفريقين.

س: يتردّد أنّ عدم تطبيق هذا المعيار قد يتسبّب في تسريع عمليات الدمج بين شركات التأمين، وعلى وجه الخصوص الصغيرة منها، فهل أنتم من هذا الرأي أم لا، ولماذا؟

ج: تطبيق هذا المعيار ليس بالسهل ويتطلب مهارات معيّنة وموارد بشرية ومعلوماتية مُكلفة للشركات، لذا قد تتأئر الشركات الصغيرة في السوق. ولكن جمعية شركات الضمان في لبنان (ACAL) تدخلت لمساعدة الشركات عبر مفاوضات مع شركات استشارية على مستوى السوق لتخفيف العبء المالي عنها.

س: كيف كانت نتائج الأعمال خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام، وهل أنتم مرتاحون للنتائج؟

ج: لا تزال النتائج تُحضّر على أساس المعيار IFRS 4  حتى تاريخنا هذا، وهي مرضية خاصةً ان عملة عقود التأمين منذ السنة الماضية بدأت تتحوّل الى الدولار النقدي (Fresh Dollar) بطريقة تدريجية ما مكّن المستهلك من التحضّر لهذه الخطوة…

إن “أكسا الشرق الأوسط” قد اتخذت جميع القرارات المناسبة وتمكنّت من إدارة المخاطر بطريقة سلسة لتخطي الأزمة.