حول المسابقة العالمية السعودية
المخصّصة لقراءة القرآن..
كفيف عاش حياته يحفظ
الآيات الكريمة
وصل إلى نصف النهائيات…

الكفيف يونس غربي

كفيف مشارك في مسابقة عالمية بالسعودية مخصّصة لقراءة القرآن ورفع الأذان بالاعتماد على الصوت وحسب، تمكّن من دون أي أدوات موسيقية، من الوصول إلى نصف النهائيات من بين أكثر من 40 ألف متقدّم للمسابقة من 80 دولة حول العالم، بعدما تمكّن أمام اللجنة التحكيمية من تطبيق أحكام الأداء الصوتي ومراعاته استخدام الطبقات الصوتية في المواضع المناسبة لها.

وتُقدر الجائزة المالية للمسابقة بنحو 3.2 ملايين دولار، وهي الأكبر من نوعها في تاريخ مسابقات المواهب من هذا النوع حول العالم، خاصة في الجانب ذي الطابع الديني، اذ يحصل الفائز الأول بأجمل صوت في قراءة القرآن على مبلغ 1.3 مليون دولار، في حين يحصل الفائز الأول في رفع الأذان للصلاة على مبلغ 533 ألف دولار، على أن توزّع الجوائز الباقية على 6 متسابقين آخرين.

 الكفيف المتسابق يُدعى يونس غربي، وهو من مملكة المغرب وأتى للمشاركة في هذه المسابقة. وفي مقابلة معه، ذكر أنه عاش حياته وأيام مراهقته يحفظ القرآن بالتلقين، من خلال الاستماع والتكرار، حتى حفظه وأصبح يتنافس في المسابقات القرآنية التي يشارك بها.

وتُبث المسابقة التي تشرف عليها هيئة الترفيه في السعودية، ضمن برنامج أُطلق عليه اسم “عطر الكلام” على التلفزيون الحكومي السعودي الرسمي، تزامنًا مع شهر رمضان. وهي تشهد حالياً تصفيات عديدة ومراحل كثيرة قبل وصول عدد المتأهلين إلى 36 مرشحًا للفوز بالجوائز..