انطلاق مؤتمر
MENA ISC 2022
لحلول أمن
المعلومات بالرياض:
خبراء عالميّون وسعوديّون يناقشون
حماية البنى التحتيّة الحسّاسة
من الهجمات السيبرانيّة..

المهندس سمير عمر متحدّثًا 

بحضور نخبة كبيرة من المتخصّصين والخبراء وقادة الفكر في الأمن السيبراني، محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا، انطلقت اليوم الثلاثاء 6 أيلول (سبتمبر) في الرياض أعمال الدورة العاشرة لمؤتمر MENA ISC 2022 لحلول أمن المعلومات الذي ينعقد حضوريًّا على مدى يومين، لمعالجة مواضيع عدّة حول “الاندماج السيبراني”، “تقارب المعلومات السيبرانية الاستباقية”، “البنية التحتية الحساسة لتقنية المعلومات”، “التقنيات التشغيلية” و”إنترنت الأشياء”.

يأتي معالجة هذا الموضوع في وقت يتزايد فيه الاهتمام العالمي عمومًا، والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، بسبل تأمين البُنى التحتية الحساسة، إذ تمتلك المملكة أكبر سوق لتقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة، فضلاً عن أنّها تشهد نمواً مطرداً في التحوّل الرقمي منذ إطلاق رؤية 2030، وما يجعلها معرّضة باستمرار للهجمات السيبرانية.

المهندس سمير عمر، الرئيس التنفيذي لمؤتمر MENA ISC 2022 لحلول أمن المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أكّد أهمية المؤتمر في حماية البُنى التحتية للدول من الهجمات السيبرانية، والتي تشكّل تهديداً للقطاعات الحيوية قد تؤدي إلى تأثيرات مدمّرة على الاقتصاد والصحة والسلامة والأمن. تابع: أن المؤتمر سيحفل بـ 28 متحدثًا رئيسًا، بواقع 15 متحدثًا في اليوم الأول، و13 متحدثًا في اليوم الثاني، إضافة إلى عقد جلستَيْ نقاش، و28 ورشة عمل.

الفريق الأميركي المتقاعد في سلاح مشاة البحرية الأميركية، فنسنت ريموند ستيوارت الذي يمتلك خبرة واسعة في الأمن السيبراني، أكّد في كلمته حول “المرونة السيبرانية: كمطلب تشغيلي في بيئة الأعمال الحالية”، أن “مفهوم المرونة السيبرانية يساعد الشركات والمؤسسات على الاستعداد والوقاية والاستجابة للتهديدات السيبرانية ومواجهتها، والتعافي منها بنجاح للوصول للحالة الآمنة المطلوبة”.

وشدّد ستيوارت، على أن المرونة السيبرانية يجب أن تكون أولوية مثل الأمن السيبراني، على مستويات متعددة داخل الشركات، وذلك لضمان ألا تتأثر عملياتها التجارية، حاثًّا إدارة المخاطر التنظيمية على دمج المرونة السيبرانية في خططها، ودعمها، وتعزيزها.

وكان شغل ستيورات قد شغل منصب نائب القائد بالقيادة الإلكترونية الأميركية، وأدار وكالة الاستخبارات الدفاعية. كما كان القائد العام لقيادة الفضاء الإلكتروني للقوات البحرية الأميركية، حيث كان المستشار الإلكتروني الرئيسي لقائد سلاح مشاة البحرية.

في العودة إلى المؤتمر، نشير إلى أنّ جلسات اليوم الأول ناقشت العديد من الموضوعات، إذ ألقى جايسون ريفيرا من شركة “كراود سترايك” الاستراتيجية كلمة بعنوان: “شبكة متطوّرة من الهجمات: فهم عالم الجرائم الالكترونية، العدو العالمي”، في حين ناقش يوجين كاسبرسكي، الرئيس التنفيذي لشركة “كاسبرسكي لاب”، موضوع الحصانة الإلكترونية في العصر السيبراني.

حضور

بدوره، أوضح أنيل بهاندراي من شركة “Aarcon” في كلمة بعنوان: “الهوية الرقمية والخصوصية: قصص من الخط الأمامي” أن أساسيات إدارة المخاطر تشهد تغييرات متسارعة، ما يتطلب استجابة سريعة لهذه المخاطر، مشيرا الى 3 عوامل تقود نجاح نماذج الأعمال من خلال الرقمنة هي: نمو الإيرادات، تحقيق الأرباح والجَمْع بين النمو والفعالية من خلال الرقمنة.

من ناحيتها،  ألقت رشا أبو السعود، مديرة أمن المعلومات في البنك الأهلي السعودي، كلمة حول “السعي نحو عقلية متطورة في الأمن السيبراني”، في حين ناقشت د. فاطمة التركستاني، مديرة تمكين الأمن السيبراني بشركة الاتصالات السعودية STC، موضوع “بناء ثقافة الأمن السيبراني وتمكين الموظفين باعتبارهم خط الدفاع الأول”.

وسيختتم المؤتمر أعماله غدًا الأربعاء بمناقشة العديد من الموضوعات، حيث سيتكلّم 13 متحدثًا رئيسًيا، مع عقد جلسة نقاش، وعدد من ورش العمل.

وستناقش وسام الزامل، مديرة الأمن السيبراني في شركة CNTXT، موضوع “الأمن السيبراني في عصر التقنيات السحابية، إعادة التفكير في نموذج الأمن السيبراني”، حيث إن هذا الأمن يجب أن يكون أولوية في خطط إدارة مخاطر الشركات والمؤسّسات.