أكبر تجمّع صحّي إقليمي
تشهده الرياض بعد يومَيْن…
الهدف الأبعد:
دفع عجلة التحوّل الرقمي
في قطاع الرعاية الصحيّة…

التحضيرات للملتقى

بين 9 و11 تشرين الأوّل (أكتوبر)، يستضيف مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، ملتقى الصحّة العالمي 2022 الذي يحمل عنوان “التحوّل في القطاع الصحّي” والذي ستشارك فيه 250 شركة من 30 دولة. وسيكون هذا الملتقى فرصة لما يفوق العشرة آلاف شخص سيؤمّون المركز، للقاء المتخصّصين في المجال الصحي والأطباء وصانعي السياسات الاستشفائيّة، وكذلك للاطلاع على أحدث التقنيات في هذا المجال. ويتزامن انطلاق الملتقى الذي يُعقد برعاية وزير الصحّة السعودي فهد الجلاجل، مع الاستثمارات الكبيرة التي قرّرت السعودية ضخّها مؤخراً في قطاع الرعاية الصحية بهدف توفير خدمات ذات جودة أعلى وانتشار أكبر ضمن ما عرُف “برؤية المملكة 2030”.

    ووفق النشرة الصادرة عن وزارة الصحّة السعودية، فإنّ هذا التجمّع الطبّي هو الأكبر إقليميًا في مرحلة ما بعد جائحة كورونا، وأنّه يستضيف خمس مؤتمرات متزامنة، تتنوّع عناوينها بين الصحة العامة والرعاية المتكاملة ومستقبل المختبرات الطبية والأشعة. كذلك يشهد هذا العام إقامة منتدى القادة الذي يهدف إلى تمكين الحوار الهادف بين قادة الفكر والمسؤولين الحكوميين في المجال الطبي لدفع عجلة التحوّل الرقمي في قطاع الرعاية الصحية، وتعزيز كفاءة المنظومة.

شعار وزارة الصحة

وكان الملتقى في دورتَيْه السابقتَيْن، الحضورية (2018-2019) ما قبل الجائحة، والافتراضية (2020-2021)، قد تمكنت من جَمْع آلاف المتخصّصين والخبراء في الرعاية الصحية من دول العالم أجمع، لتبادل الخبرات، إذ هو يُعدّ منفذاً مهماً لشركات الرعاية الصحية العالمية لتسويق خدماتها، فضلاً عن كونه منصة للمؤتمرات الرقمية المعتمدة في التعليم الطبي المستمر (CME).