“الفوترة الإلكترونية”
بدأت في مصر:
سرعة وشفافية في العمل
و… ضبط الفساد والرشى!

في دقائق تتمّ الفوترة!

سياسة الفوترة الإلكترونية ليست جديدة على الدول المتقدمة، وقد تصبح عادية، عربياً، في الآتي من الأيام وفي البلدان التي لم تعتمدها بعد. ومعروف عن هذه الفوترة أنها لا تقضي على الوقت المهدور في انجاز هذه الفوترة بالطرق التقليدية، وانما تسمح للدولة أن تحصّل ضرائبها بطريقة شفافة وبعيداً من فساد الإدارة. ومن الدول العربية التي تبنّت هذا التطور، نذكر مصر التي أقرّت حكومتها هذا الأسلوب الجديد في الدفع والذي يتطلّب شركة تتولّى ادخال تطبيق مخصّص لهذه الخطوة الجديدة. من هذه الشركات Odoo التي استعانت بها الحكومة المصرية. ووفق القيّمين على هذه الشركة، فان اعتماد Odoo ERP يجعل جهود التحوّل الرقمي في مصر سهلة، اذ يحتاج مسدّدو الضرائب الذين لديهم هذا النظام، الى التسجيل على بوابة ETA، وتكوين Odoo  والبدء في إرسال الفواتير إلى البوابة الحكومية.

 وكانت Odoo، أدخلت هذا التطبيق الى العديد من الشركات في مصر لدعم الفوترة الإلكترونية الإلزامية بسلاسة وفعالية، وكذلك للمساعدة في تقليل فرصة حدوث خطأ بشري، فضلاً عن تحسين الأمان من خلال التبادلات المشفّرة بين الأطراف المعالجة، مقارنة بالفواتير الورقية اليدوية، علماً أن نظام  Odoo،  وخلافًا لأنظمة أخرى مشابهة، فعاّل وقليل التكلفة، ما يسمح بتنفيذ حل الفوترة الإلكترونية بأكمله في غضون أيام قليلة، مع أكثر من 60 تطبيقاً تجارياً، يسمح للشركات الصغيرة والمتوسطة إدارة دفاتر المحاسبة الخاصة بها وإدارة التسويق والموارد البشرية والمبيعات والعمليات التجارية الجوهرية الأخرى بشكل فعّال.

شعار الشركة

وفي هذا المجال يقول أحد القيّمين على الشركة بافيترا سينغ أنه “من الأهمية بمكان أن تلتزم الشركات العاملة في مصر بنظام الفوترة الإلكترونية، ليس عملاً بالمتطلبات الحكومية الجديدة فقط وانما لزيادة تبسيط عملية الأعمال وخَفْض التكاليف العامة على طول الطريق، ويُعّد هذا الحل لـ Odoo  إجابة مثالية للشركات التي ترغب في الحفاظ على أهميتها وتنفيذ متطلبات جديدة بسرعة ودون متاعب”.

إشارة إلى أن شركة Odoo  تأسست في العام 2005 وتعتبر المساعد في حلول الفوترة الإلكترونية للشركات في جميع أنحاء العالم بدءًا من الشركات الناشئة (مستخدم واحد) وحتى للمؤسسات الكبيرة (أكثر من 300 ألف مستخدم).