“أورينت للتأمين” تتحصن
بأجهزة مدعومة بالذكاء الاصطناعي
تحضيرًا للمستجدات
التكنولوجيّة والمحاسبيّة
في 2023…

العين الالكترونية الساهرة

المعيار 17 IFRS لا يزال الحدث المرتقب بداية 2023، ولو أنّ الإعلام لا يُظهره ولا شركات التأمين ترغب في الإضاءة عليه والخَوْض في تفاصيل تتعلّق بكلفته وصعوبة تطبيقه وحاجة الشركة إلى الاستعانة بمؤسّسة استشاريّة في المجال الالكتروني، تُدرّب فريق العمل على أجهزة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

    شركة “أورينت للتأمين” التي تأسّست في تموز (يوليو) من العام 1982 في دبي وهي جزء من مجموعة “الفطيم”، بدأت تستعدّ للمرحلة المقبلة، وهذا طبيعي، بالنظر إلى عراقتها في هذه المهنة أوّلاً، وحصولها على تصنيفَيْن A+ من AMBest، علمًا أنّها المزوّد الرسميّ للمنتجات التأمينيّة لإكسبو دبي 2020، بعدما طوّرت مجموعة من المنتجات المبتكرة لحماية الموقع وأجنحة المشاركين أيضًا، وبما يضمن تلبية جميع متطلّبات حدث عالمي بهذا الحجم. وإلى ذلك، هي شركة مدرجة في سوق دبي المالي منذ تشرين الأوّل (أوكتوبر) 2006 وتمارس التأمين المتعدّد، فضلاً عن أنّ لها فروعًا في دولة الإمارات، وفي سلطنة عُمان والبحرين.

مباحثات سبقت توقيع الاتفاقية  

  وفي إطار الاستعداد للمرحلة المقبلة، مرحلة تطبيق المعيار المحاسبي الدولي، اختارت مؤخّرًا شركة Effiya Tech لتحسين قدراتها ومواجهة المرحلة المقبلة. ويتمّ حاليًا تدريب فريق العمل عبر تقنيّات التعلّم الآلي وهو ما يجعلها، بالأجهزة الجديدة والفريق المتدرّب، قادرة على تطبيق المعيار 17 بسهولة ويسر، وكذلك تحصين نفسها من القرصنة والعقوبات والاحتيال وتخضع للامتثال بكافة وجوهه.

    وبحسب العضو المنتدب لــ Effiya Tech، السيد Abhishek Gupta، فإنّ “النظام الذي خُصّصت به “أورينت”، تمّ تطويره استنادًا إلى ما تعلّمناه على مدى أعوام من خبرتنا الاستشاريّة”، كما قال، وتابع: “إنّ قاعدة عملاء الشركة المتنامية خير دليل على براعة تحليلاتنا وتركيزنا القويّ على رضى العملاء”.

مبنى أورينت الرئيسي

    يُشار إلى أنّ Effiya المدعومة من شركة الاستشارات Sutra Management، هي شركة تكنولوجيّة ماليّة ناشئة توفّر لعملائها حلولاً مدعومة بالذكاء الاصطناعي. تتّخذ من سنغافورة مقرًّا رئيسًا لها، لكنّها تتعاون مع موزّعين في جميع أنحاء الهند ودول مجلس التعاون الخليجي. إلى ذلك، تقدّم حلولاً ذكية لمكافحة الجرائم المالية، كما تمتلك تقنيّة تقلّل النتائج الإيجابيّة الخاطئة لقائمة المراقبة ومراقبة المعاملات.