الأب يوسف نصر يزور
مؤسّسات المعهد
العربي التربويّة..
د. حسين يتيم: “المبادرة أتت
في زمنها الصّحيح”..

الأب نصر والدكتور يتيم في مكتب الأخير

الزيارة (التربوية) التي قام بها الأب د. يوسف نصر، عميد المؤسّسات التربوية الخاصة في لبنان والأمين العام للمدارس الكاثوليكيّة، إلى مؤسّسات المعهد العربي التربويّة، كان لها وقعٌ كبير في نفس رئيس هذه المؤسّسات، نائب بيروت السابق الدكتور حسين يتيم الذي كتب كلمة مؤثّرة على  صفحته في موقع الفيسبوك ثمّن فيها هذه الزيارة التي تركت “في سِفْر مؤسّساتنا التعليميّة، بصمة تربويّة ونفحة إنسانيّة نؤرّخ لهما في الذاكرة وفي النفوس”، كما وَرَد على لسانه. أكثر من ذلك، تابع الدكتور يتيم يقول: “لقد حمل إلينا بهذه الزيارة، بالإضافة إلى مواقعه المسؤولة والرفيعة، الطلّة الباسمة والبهجة النفسيّة والشباب الواعد والإيمان الواحد والتواضع الكنسي والعلم الغنيّ والوعي الوطني والمفهوم التربوي المعاصر والثقافة الواسعة والمحبة الدافئة”.

صُوَر تاريخيّة نادرة يحتفظ بها الدكتور يتيم  

      معروف أنّ المؤسّسات التربوية الخاصة في لبنان التي تضمّ في عضويتها مؤسّسات المعهد العربي التربويّة تبلوَرَت هويتها الجامعة في العام 1993، وكان وراء تأسيس الاتّحاد الدكتور يتيم نفسه بالتعاون والتضامن مع الأب كميل زيدان (قبل أن يصبح مطرانًا) وبمباركة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير. وكان عرّاب هذا التعاون (المسيحي – الاسلامي) السيد فرنسوا حبيقة. ومن يومها، بدأت المؤسّسات التربوية تُعلن انضمامها إلى الاتحادٍ الذي بات يضمّ اليوم: المدارس الكاثوليكيّة، المقاصد، الانجيليّة، العرفان التوحيديّة، الارثوذكسيّة، المبرّات، المصطفى، المهدي، الحريري، العامليّة، المعهد العربي، أمل، الجمعية الخيريّة الثقافيّة ونقابة المدارس الإفراديّة الخاصة. أمّا منسّق هذا الاتّحاد فهو الأمين العام للمدارس الكاثوليكيّة الأب يوسف نصر الذي تولّى هذه المسؤوليّة قبل سنة بعد اعتذار الأب جان يونس المُنتخب لشغل هذا المنصب عن متابعة مهمّاته إثر تعرّضه لوعكة صحيّة.

هدية د. يتيم لضيفه لوحة صنعتها طالبة في المعهد كُتب عليها.. ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان   

     أمّا مؤسّسات المعهد العربي التربويّة التي تضمّ مجموعة من المدارس الأكاديميّة والمهنيّة، فقد أسّسها في العام 1958 نائب بيروت السابق المربّي الدكتور حسين يتيم، وقد أُنشئ المقرّ الرئيسي في منطقة زقاق البلاط في بيروت ليُنبِت فروعًا عديدة في العاصمة والضاحية، أكاديميّة ومهنيّة، من الحضانة إلى البكالوريا، ومن التكميليّة المهنيّة إلى الامتياز الفنّي. وفي سجلّ هذه المؤسّسات أنّ آلافًا من الخرّيجين توزّعوا في لبنان والخارج ما بين نائب ووزير وضابط ومدير ورجل أعمال ناجح.

مع اركان المعهد من اليمين: المديرة المالية الآنسة فاديا جمعة، الناظر الأستاذ يوسف حمزة (وهو حفيد الدكتور يتيم)، مسؤولة اللغة الفرنسية السيدة رولا طراد، ومسؤول اللغة الإنكليزية الدكتور ابراهيم حطيط

   خلال زيارة الأب نصر والتي تمّ التداول فيها بشؤون تهمّ اتّحاد المؤسّسات التربويّة الخاصة في لبنان، جال د. يتيم مع ضيفه على أقسام المعهد الرئيسي  في منطقة زقاق البلاط شاكرًا له هذه المبادرة التي “أتت في زمنها الصّحيح، صيام رمضان المبارك، وصَوْم الفصح المجيد”. ختم د. يتيم كلامه بالقول: “هذا هو لبنان.. المسيح قام حقًا قام”.