البيانات المالية لـ QNB
للأشهر الستة من 2022:
نِسَب الأرباح والموجودات
على وتيرتها التصاعدية
رغم تأثير التضخّم عالي الشدة…

أحد فروع QNB

النتائج المالية للأشهر الستة المنتهية في 30 حزيران (يونيو) لمجموعة QNB، أكبر مجموعة مصرفية في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا، سجّلت أرقاماً مرضية جداً، اذ بلغ صافي الأرباح (قبل تأثير التضخم عالي الشدة) 7,8 مليار ريال قطري ( 2,1 مليار دولار) للـستة الأشهر المنتهية في 30 يونيو 2022، بزيادة نسبتها 15 %مقارنة بالعام السابق، في حين بلغ صافي الأرباح (بعد تأثير التضخّم عالي الشدة) 7,0 مليار ريال قطري ( 1,9 مليار دولار) للفترة نفسها بزيادة نسبتها 4 % مقارنة بالعام السابق.

الى ذلك، بلغ إجمالي الموجودات مبلغ 1,124  مليار ريال قطري ( 309 مليارات دولار) بزيادة نسبتها 6 %عن الفترة المنتهية في 30 حزبران (يونيو) 2021. وكان المصدر الرئيسي لنمو إجمالي الموجودات هو القروض والسلف التي نمت بنسبة 3 % لتصل الى 766 مليار ريال قطري ( 210 مليار دولار) . ومن الجانب التمويلي، قامت مجموعة QNB بالاستمرار بتنويع مصادر التمويل، ما أدى الى ارتفاع ودائع العملاء لتبلغ 795  مليار ريال قطري ( 218  مليار دولار) بزيادة نسبتها 4 % عن الفترة المنتهية في 30 حزيران (يونيو) 2021.

4700 صراف آلي في كافة أنحاء العالم

يُشار الى أن عمليات QNB في تركيا، خضعت خلال الفترة المذكورة، لمتطلبات محاسبية متعلقة بالاقتصادات ذات التضخّم عالي الشدة، وفقاً للمعايير الدولية لإعداد التقارير المالية. نتيجة لذلك، تمّ ادراج تعديل محاسبي غير نقدي في بيان الدخل للمجموعة تحت مسمّى “صافي الخسائر النقدية نتيجة التضخّم عالي الشدة” بقيمة 744 مليون ريال قطري ( 204 مليار دولار). لا يوجد تأثير لهذا التعديل المحاسبي على إجمالي حقوق الملكية للمجموعة.

كما زاد الدخل التشغيلي بنسبة 20% إلى 16,3 مليار ريال قطري ( 4,5 مليار دولار)، ما يعكس نجاح مجموعة QNB في الحفاظ على نمو قوي ومستدام في مختلف مصادر الدخل.

هنا تجدر الإشارة الى أن المجموعة استمرت بأخذ العديد من المبادرات التي تهدف الى خفض المصاريف وايجاد مصادر مستدامة لتوليد الدخل. وقد ساعد ذلك على تحسن نسبة الكفاءة (نسبة التكلفة إلى الدخل) من   22,9% الى20,2 % كما في 30 يونيو حزيران (يونيو)، ما يُعتبر واحدة من أفضل النسب بين المؤسسات المالية الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وقد أدت سياسة المجموعة القوية في إدارة الموجودات والمطلوبات إلى تحسّن نسبة القروض إلى الودائع بنحو 96,4 %، كما في 30 حزيران (يونيو) 2022 .

بالنسبة لمعدل القروض، فقد بلغ مستوى 2,4% كما في 30 (حزيران (يونيو) 2022، وهو من بين أدنى المعدلات على نطاق البنوك الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، الأمر الذي يعكس الجودة العالية لمحفظة القروض وفعالية سياسة إدارة المخاطر الائتمانية. كما قامت المجموعة خلال الفترة بزيادة مخصصاتها لخسائر القروض بمبلغ 3,9 مليار ريال قطري (1,1 مليار دولار)، وذلك كإجراء وقائي لحماية المجموعة من أي خسائر قروض محتملة. وقد ساهم ذلك في وصول نسبة تغطية القروض غير العاملة الى مستوى 123 %، الأمر الذي يعكس استمرار النهج المتحفّظ الذي تتبناه المجموعة تجاه القروض المتعثرة.

الى ذلك، ارتفع إجمالي حقوق المساهمين إلى  103 مليار ريال قطري ( 28 مليار دولار) بزيادة 5%  عن العام السابق. وبلغ العائد على السهم  0,71 ريال قطري  (0,20 دولار). كذلك، بلغت نسبة كفاية راس المال (CAR)  %18,9  وهي نسبة أعلى من الحد الأدنى للمتطلبات التنظيمية لمصرف قطر المركزي ولجنة بازل.

يبقى ان نذكر أن أكثر من 27 ألف موظف يعمل لدى المجموعة عبر ألف موقع وأكثر من 4،700 جهاز صراف آلي.