“ماستر كارد” منحتْها
بعد “فيزا”
شهادة الترخيص…
رمزي الصبّوري:
بطاقة ZWIPE البيومتريّة
عزّزت وجودها
في السعودية…

على مدخل Gepcom

بطاقة ZWIPE البيومتريّة ماضية في ترسيخ قدمَيْها في منطقة الشرق الأوسط والقارة الإفريقيّة، بدليل توسّعها السريع وانتقالها إلى مرحلة الخدمة المصرفيّة عبر مجموعة من البنوك في كلّ دولة من الدول التي زارها مدير الشركة العام في هاتَيْن المنطقتَيْن السيد رمزي الصبّوري الذي عاد قبل أيّام من السعودية حاملاً معه أخبارًا سارّة تُضاف إلى ملفّ الإنجازات التي تحقّقت.

    سبب الزيارة إلى السعودية هو متابعة ما تمّ التمهيد له في العام 2021، عندما وقّعت ZWIPE اتّفاقية مع Gepcom، الشركة الأكبر في المملكة التي تهتمّ بطباعة بطاقات الدفع الذكيّة وبطاقات تشريج الهواتف وما شابه، وبموجب هذه الاتّفاقيةأُعطيت الشركة السعوديّة حقّ تصنيع البطاقة النروجية بشكلٍ حصري. وما الزيارة الأخيرة إلاّ لمتابعة الإجراءات الآيلة إلى تفعيل موعد إطلاق هذه البطاقة عبر بنوك زارها السيد رمزي الصبّوري في جولته الأخيرة. صحيح أنّ توقّعاته  لا تشير إلى أنّ المملكة ستكون من أوائل البلدان التي ستُطلق هذه البطاقة، وإنّما هو يشعر بالمكاسب العديدة التي ستتحقّق للطرفَيْن من وراء التعاون مع مصارف سعودية، نظرًا إلى عدد السكّان الكبير في المملكة والذي يفوق الـ 30 مليون شخص، ما يعني أنّ شركة Gepcom ستنهمك بطباعة بطاقات ZWIPE لتكون بين أيدي الناس من خلال المصارف. وللوقوف على ما تقوم به هذه الشركة، فقد قام رمزي الصبّوري، كما أبلغنا، إلى زيارة مقرّ Gepcom في المنطقة الصناعيّة حيث ينتشر معملها على بقعة من عشرة آلاف كيلومتر مربّع. “إنّه مصنع هائل، بل من أكبر المصانع الموجودة في منطقة الشرق الأوسط للطباعة والصناعة الورقيّة والبطاقات الذكية للاتصالات وللدفع الالكتروني وللفنادق”. أضاف: “لقد ذُهلت بضخامة هذا المصنع وعراقته وجودة الماكينات المستوردة من إيطاليا واسبانيا، وكلّها حديثة جدًّا. وما لفتني، هو عدد الموظّفين القليل، وهذا طبيهي لأن الاعتماد هو على التقنية والأجهزة الآلية”.

رمزي الصبوري مع عبدالله عابد

    س: وما الذي خرجت به بعد هذا الاجتماع؟

    ج: لقد وضعتُ مع مدير عام مصنع Gepcom السيد عبدالله عابد استراتيجيّة للعمل، من ضمنها جولات إلى المصارف، وتوقّعاتي أن تكون المملكة من أنجح البلدان لاعتماد بطاقة ZWIPE، وهذا بالفعل ما لمسته من القيّمين على القرارات، سواء في المرافق عامّة أو في المصارف. وكانت الأسئلة التي طُرحت عليّ تدور حول معلومات البطاقة السريّة وأمور تقنيّة أخرى، علمًا أنّ طرح هذا النوع من الأسئلة مُبرّر لأنّ ZWIPE هي البطاقة الوحيدة التي تبقى عليها البصمة ولكنّها لا تُخزّن في الـــ Data Base، وهذا ما أفرحهم.

في مصنع Gepcom ويبدو عبدالله عابد

    س: وهل اقتصرت الزيارة على هذا النشاط فقط أم اغتنمْتَ الفرصة للتوسّع في اللقاءات؟

    ج: بالتأكيد لم تقتصر الزيارة على Gepcom. لقد زرت “فيزا” في السعودية والذي هو عبارة عن مكتبٍ كبير جدًّا بإشراف السيد علي بيلون الذي يدير مكتبَيْ البحرين وسلطنة عُمان من المملكة أيضًا. لقد كان اللقاء معه مجديًا ومشجّعًا بعدما أطلعنا على طريقة العمل والنجاحات التي يحقّقها هذا المكتب. وهنا أودّ أن اشير إلى حادثة حصلت معي ذكّرتني بلبنان وبما سعيتُ إليه ولكن من دون جدوى. فعندما وصلت إلى المطار، أبلغتني السيدة الموجودة في قسم الجمارك، أنّ تحصيل الرسوم لا يتمّ نقدًا وإنّما عن طريق بطاقة “فيزا” أو “ماستر كارد”، وهو إجراء يحافظ على الحركة الاقتصادية ومحاربة الفساد في المرافق العامة. وفي الحقيقة، أنّني طوال الفترة الماضية، كنت أسعى لترسيخ هذا الإنجاز في لبنان تجنّبًا للرشوة والفساد لكنّ الحكومات المتعاقبة لم تتجاوب معي. لقد وصل البلد إلى ما نحن عليه بسبب قصر نظر المسؤولين الجالسين على كراسيهم ولا يكترثون.

رمزي الصبوري من اليمين في مكاتب فيزا مع علي بيلوني في الوسط وعبدالله عابد إلى اليسار

    س: هل يمكن القول أنّ مصارف السعودية شارفت على إطلاق بطاقة ZWIPE الائتمانيّة؟

    ج: أتوقّع بوادر جيّدة من الآن حتى نهاية هذا العام، لكن لا تسألني عن المصرف الأوّل الذي سيبادر إلى إطلاق البطاقة. في الحقيقة أنّ هناك أسماءً رنّانة لا أستطيع حاليًا كشفها إنّما حين نوقّع رسميًا مع تلك البنوك، سنُعلن هذا الحدث للجميع. وبالنّسبة للدول التي يمكن أن تُعلن قريبًا إطلاق هذه البطاقة، أذكر: مصر، الأردن، الكويت، العراق، الإمارات المتحدة ولبنان. إنّ في هذه الدول تحضيرات كبيرة وجديّة لإطلاق البطاقة.

    س: ما الذي استرعى انتباهكَ في هذه الزيارة؟

    ج: أنّ السعودية هي من أهمّ المناطق في الشرق الأوسط وشمالي افريقيا لأنّ التطوّر الحاصل فيها بات يُضاهي الإمارات وأنّ الرقمنة تجتاح، إذا جاز التعبير، المرافق العامّة كلّها وبالأخصّ المطارات. ولعلّ أهمّ ما يميّز ZWIPE عن منافسيها أنّ البطاقة البيومنريّة ستُصنّع في الدولة نفسها التي ستوقّع الاتّفاقيّة مع الشركة، أي أنّها ستكون منتجًا سعوديًا، بينما بطاقات منافسي ZWIPE يؤتى بها من الخارج، وهذا أمر غير مستحبّ، فالطريقة المُثلى أن تُنتج البطاقات في البلد نفسه. هذه هي سياسة ZWIPE لأنّ تصنيعها في مكان انتشارها، يُفعّل دور المصانع في كلّ بلد متعاون، فضلاً عن أنّ هذا التصنيع يُخفّض كلفة الشحن  وأمور لوجستيّة أخرى، بحيث أنّ العميل إذا طلب بطاقة صباحًا يحصل عليها مساءً، وهذا الأمر مُستحبّ لدى البنوك التي تصدّر البطاقات.

وهنا مع جوزيف حلو مدير أوّل في شركة نيوليب السعودية التي تتعاطى إصدار ومعالجة بطاقات الدفع الالكتروني

    س: هل هناك أيّ جديد يتعلّق بالبطاقة؟

    ج: نعم،  خلال الشهر الماضي حصلت ZWIPE على شهادة من “ماستر كارد” على غرار الشهادة التي حصلنا عليها في الشهر الثالث من هذا العام من “فيزا”. وهذا يعني أنّ المُنتج بات جاهزًا للانطلاق التجاري Commercial Lunch. إنّ ZWIPE هي الشركة الوحيدة في العالم التي تقدّم الخدمات البيومتريّة في العالم وتملك ترخيصًا من “فيزا” و”ماستر كارد”.

من داخل المطبعة