وزارة الصحة السعودية تُطمئن:
“المعتمرون في وضع صحي جيّد” وتكشف:
“أنشأنا عيادة لأعراض كورونا
الطويلة المدى”!

سيارات إسعاف جاهزة

وزير الصحة السعودي المهندس فهد الجلاجل أكّد في تصريح أخير له، أن “الوضع الصحي للمعتمرين والزوار في مكة المكرمة مطمئن ولله الحمد، بحيث لم تُسجل بينهم، حتى الآن، أي تفشيات وبائية  أو أي أحداث مهدّدة للصحة العامة”، منوهاً في السياق ذاته “بحرص الحكومة السعودية التام على توفير أفضل رعاية صحية للمعتمرين والزوار والحفاظ على صحتهم وسلامتهم”. أضاف: “أن الصحة تواصل تقديم الخدمات الوقائية والعلاجية والإسعافية للمعتمرين من خلال المستشفيات بمكة المكرمة والمراكز الصحية بالحرم المكي”، مشيراً إلى أن “الخطة الوقائية التي أُعدت لموسم عمرة شهر رمضان لهذا العام تتضمن إجراءات التقصي الوبائي والاستجابة السريعة لأي حالات مرضية ذات بعد وبائي من خلال توظيف أكثر من 18 ألف من الممارسين الصحيين الذين استعين بهم لتنفيذ هذه المهمّة”.

طائرة إسعاف للمعتمرين في مكّة المكرّمة

أخيراً أشار إلى أنه خلال العشرين يومًا الأخيرة من الشهر المبارك، “تمّ خدمة أكثر 7200 معتمر من خلال مراكز الطوارئ حول المسجد الحرام ومستشفيات العاصمة المقدسة، كما أُجرِيَت 36 عملية جراحية طارئة، و291 حالة غسيل كِلى و20 قسطرة قلبية”.

على صعيد آخر، أطلقت وزارة الصحة السعودية، عيادة علاج أعراض كورونا طويلة المدى، استمرارًا لجهودها للتصدي للجائحة واكمال الخدمة الطبية للمرضى الذين سبق أن أصيبوا بالفيروس. وتستهدف هذه العيادة المرضى الذين استمرت لديهم أعراض بعد شهر من الإصابة، فضلاً عن إعداد الخطة العلاجية المناسبة لهم بالمستشفيات الرئيسة في جميع مناطق المملكة، ويُمكن حجز موعد في العيادات الجديدة من خلال الاتصال على الرقم المجاني 937.

وزير الصحة السعودي المهندس فهد الجلاجل

ويشير خبراء الوزارة إلى أن لفيروس كورونا أعراضاً طويلة المدى قد تظهر بعد أربعة أسابيع من الإصابة وهي تشمل السُعال المستمر، ضيق التنفس، الإرهاق والتعب، ألم المفاصل والعضلات، مشاكل النوم، فقدان حاسة الشمّ والتذوّق والمزاج السيء، بالإضافة إلى فقدان التركيز وضعف الإدراك.