التوأم 32 يُفصل
بنجاح في الرياض:
الطّفلان “يشتركان” بالصّدر والبطن والكبد…

التوأم الملاك

نجح الفريق الجراحي في مدينة الملك عبد العزيز التخصّصي للأطفال بوزارة الحرس الوطني، بفصل التوأم السيامي العراقي عمر وعلي، في عملية استغرقت ما يقارب الـــ 7 ساعات. وقد تحقّق هذا الإنجاز الطبّي الجراحي، بعدما أنهى الفريق الذي يقوده وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة المرحلة الخامسة وهي (إعادة ترميم الأعضاء) من عملية فَصْل التوأم السيامي العراقي. وقال الوزير الربيعة بعد انتهاء العمليّة، أن “حالة التوأم الصحية مستقرة”.

الفريق الطبي يعاين التوأم

وكان وَضَعَ الفريق قبل البدء بالعملية، ستّ مراحل للعملية هي: مرحلة التخدير، الإعداد والتجهيز، فَصْل الجسمَيْن، فَصْل الكبد، إعادة ترميم الأعضاء والتغطية والنقل.

وفي تصريحات له عقب تحقيق هذا الإنجاز، أكّد وزير الصحة أن “النتائج أظهرت أن التوأم ملتصق من جهة أسفل الصدر والبطن، إضافة إلى اشتراكه في الكبد”، وبناءً عليه، قرّر الفريق الطبي إجراء عملية الفَصْل في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني بالرياض.

شارك في هذا العمل الجراحي فريق مكوّن من 23 مشاركاً من تخصّصات طبية مختلفة: كالتخدير، وجراحة الأطفال، وجراحة التجميل والتمريض، علمًا أن السعودية نجحت في فصل 31 توأماً سيامياً منذ العام 1990، وبنسبة نجاح وصلت إلى 80%.

لدى وصولهم إلى الرياض يُستقبلون بحفاوة سعودية

وكان والدا التوأم عمر وعلي قد وصلوا إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض، قادمين من العراق، فنقلوا فور وصولهم إلى مستشفى الملك عبدالله التخصّصي للأطفال بوزارة الحرس الوطني، لدراسة حالتهما والنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهما وذلك تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

الأم مع التوأم

… والأب

والد التوأمَيْن، وعقب وصوله إلى الرياض، عبّر عن جزيل شكره وتقديره لخادم الحرمَيْن الشريفين وولي العهد وللشعب السعودي لما وجدوه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، منذ وصولهم الأحد الماضي، مبديًا ثقته بالله ثم بالفريق الطبّي السعودي، نظرًا لخبرته الطويلة في هذا المجال. كذلك، رفع الدكتور عبدالله بن عبد العزيز الربيعة المستشار بالديوان الملكي رئيس الفريق الطبّي “خالص الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد، منوّهًا بما تتمتّع به السعودية من إمكانات طبيّة متفوّقة جعلتها تتربّع في مكانة متقدّمة على مستوى العالم في مجال فصل التوأم السيامية”.

استعدادًا لعملية الفصل

.