في اليوم العالمي
للغة العربيّة:
غنًى وتنوّع وتعدّد خطوط
وتميّز بحرف الضاد!

في 18 كانون الأوّل (ديسمبر) من العام 1973، أدرجت الأمم المتّحدة اللغة العربيّة ضمن قائمة اللغات الأكثر تحدّثًا بها حول العالم، بل احتلّت المركز السابع عالميًا، إلى جانب الإنكليزية والفرنسية والصينية والروسية والإسبانية. ويعود الاهتمام باللغة العربيّة، عدا انتشارها، إلى مميّزات كثيرة منها: التنوّع والإبداع في الأشكال، الأساليب الشفهية والمكتوبة والفصيحة والعامية واختلاف خطوطها وفنونها، فضلاً عن أنّها ضاربة في أعماق التّاريخ، وتُعدّ ركنًا أساسيًّا من أركان التواصل، والتنوّع الثقافي للبشريّة.

W7Worldwide  للاستشارات الاستراتيجية والإعلامية احتفت باليوم العالمي للغة العربية بإنتاج مقطع مرئي قصير (مدته 55 ثانية)، استعرضت خلاله مكانة اللغة العربية، وانتشارها الواسع على مستوى العالم، وتأثيرها في العديد من المجالات. ويوضح هذا المقطع أن اللغة العربية احتلّت المركز السابع في اللغات الأكثر تحدثًا في العالم حاليًّا، إذ ينطق بها الملايين من الأشخاص في قارات العالم.

وإلى ذلك، سلّط المقطع الضوء على انتشار اللغة العربية الواسع، إذ يتعلّمها العالم بوصفها لغة للتواصل في الوقت الحاضر في مجالات عدة، وخصوصًا مع المكانة السياسية والاقتصادية والاستراتيجية للعالم العربي، وحاجة العالم للتواصل مع الشعوب العربية.

فعلى المستوى السياسي: صارت اللغة العربية أداة للتواصل مع الشعوب العربية، وفي لقاءات السياسيين العرب، فهي وسيلة للارتقاء بالحوار، وإرساء أسس السلام والاستقرار في العالم. كذلك يشير المقطع إلى أن المكانة الاقتصادية للعالم العربي ساعدت على سرعة انتشار اللغة العربية، وبرزت في حاجة الشركات العالمية الكبرى إلى التواصل مع الأسواق العربية الكبيرة بلغتها في إعلاناتها وأعمالها، إضافة إلى أهميتها في مجال السياحة، والتعامل مع السياح العرب في الخارج، أو عند زيارة الدول العربية. كما يؤكد المقطع على المكانة الاستراتيجية للعالم العربي، ودوره المحوري في العديد من القضايا العالمية، وضرورة أخذه بعين الاعتبار عند اتخاذ القرارات اليوم، دفعت إلى تعزيز انتشار اللغة العربية، ما جعلها كيانًا تواصليًّا واسعًا إقليميًّا وعالميًّا، نظرًا لدورها المهم الذي تلعبه في مدّ جسور التواصل بين الناس في السياسة والاقتصاد والثقافة والعلم والأدب وغيرها من المجالات الكثيرة.