جوائز “الوعي” الصحيّة
هدايا لا تُقدّر بثمن…
مليون ريال وُزّعت على الفائزين
بــ “وصفات وقائيّة”…

وزير الصحة يُمسك بشيك رمزي تُمنح قيمته للفائزين وذلك قُبَيْل توزيع الجوائز

بمبادرة من وزارة الصحّة السعودية وبالشراكة مع مجلس الضمان الصحّي التعاوني، انطلقت جائزة “وعي الصحيّة” بهدف تشجيع مواطني العالم العربي على إثراء المحتوى التوعوي في المجال الصحّي، تعزيزًا للعادات السليمة ولتفادي المخاطر والآثار السلبيّة التي قد تؤثّر في الصحّة العامة. وتبلغ قيمة الجوائز الموزّعة على الفائزين، وقد يصل عددهم إلى خمسين فائزًا وربما أكثر، حوالى مليون ريال سعودي. وهي تشمل: الفيلم القصير ومدّته مئة عشرون ثانية فقط وهو عبارة عن رسالة توعية تُسهم في نشر الثقافة الصحيّة السليمة، الــInfo Graphic  وهو تصميم فنّي بمحتوى صحّي للحدّ من العادات السلبيّة الخاطئة، التصوير الإعلاني ويصبّ كذلك في الهدف نفسه، الــ Motion Graphic وهو فيلم قصير أيضًا مدّته 120 ثانية يتضمّن رسومًا متحرّكة ولغرض التوعية الصحيّة، الأفكار الإبداعيّة وهي عبارة عن إيصال رسالة محدّدة في مجال ثني الناس عن كلّ ما يجلب الأخطار المرضيّة لجسم الانسان. وأخيرًا هناك الحفل الختامي الذي يُقام برعاية وزير الصحّة السعودي وحضور وزراء وكبار الشخصيّات والبارزين في المجال الإعلامي والتوعية الصحيّة. ويتمّ في هذا الحفل إعلان أسماء الفائزين بالمراكز العشرة الأولى في جميع المسارات، فضلاً عن كلمة وزير الصحّة، المُشرف العام على الجائزة. ويتضمّن الحفل أيضًا معرضًا للمشاركين الخمسة عشر الأُوَل موزّعين حسب المسارات.

الفائزون في لقطة جامعة

    من الفائزين هذا العام وفي المركز الأوّل، معتصم علي حمزة من اليمن وقد نال 30 ألف ريال سعودي. وفاز بالمركز الثاني محمد صالح السيّد من مصر ونال 25 ألف ريال، وفاز كلّ من: ندى محمد آل مرطان الفامدي (من السعودية، 20 ألف ريال)، مهى عبد الرحمن الرومي (السعودية، 15 ألف ريال)، يوسف المروي (السعودية، 10 آلاف ريال)، حمزي جمال محمد عسيري (السعودية، 15 ألف ريال).

من الدروع الموزّعة

    وكانت لوزير الصحّة السعودي فهد الجلاجل كلمة في الحفل الختامي هنّأ فيها الفائزين على المستوى المتقدّم سواء في الأبحاث المقدّمة أو الأفلام التي عُرِضت أو الصُّوَر وقال: “إنّ المعلومة الصحيّة هي وصفة وقائيّة وهو ما تنطلق منه رؤية المملكة 2030، بل يمكن القول أنّ هذه الأبحاث والأفلام والصُّوَر هي هدايا لا تُقدّر بثمن لأنّها تُساهم في الوعي وتمنحنا جودة الحياة وصولاً إلى عيْشٍ أفضل”. وأعطى مثلاً عن نجاح جائزة “وعي” بالقول: “لقد ارتفع عدد من شارك في احتساب خطواته في المشي من أربعة آلاف مشترك عام 2019 إلى أكثر من 130 ألفًا في العام 2022، وهذا الرقم في تصاعد مستمرّ”.