انطوان حبيب يتابع مساعيه
ويطرق باب مؤسّسات دوليّة
بدءًا من UN Habitat ..
وسام فتوح:
لن نترك أيّ فرصة للمساعدة
وتقريب وجهات النظر
بين مصرف الإسكان والصناديق

من اجتماع حبيب وفتوح

لا تزال القروض السكنيّة الشغل الشاغل لرئيس مجلس الإدارة – المدير العام لمصرف الإسكان السيد انطوان حبيب، منذ تسلّم مهمّاته. فبعد لقائه رئيس الجمهوريّة، إثر تعيينه، ووضعه في صورة تحرّكه بهذا الاتّجاه، زار رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر طلبًا للمساعدة في متابعة تنفيذ اتّفاقيّة الحصول على القرض الكويتي البالغ خمسون مليون دينار (ما يعادل 165 مليون دولار)، بوصفه موقّعًا على هذه الاتّفاقيّة وممثّلاً للدولة اللبنانيّة. بعدها زار السيد حبيب وزير المال د. يوسف خليل طلبًا أيضًا للمساعدة في انطلاق خطّة إعطاء قروض طويلة الأجل لذوي الدخل المحدود والمتوسّط من القرض الممنوح من الصندوق الكويتي، علمًا أن هذا القرض هو من الصندوق العربي للاستثمار الاقتصادي والاجتماعي ولكنّه بات معروفًا باسم الصندوق الكويتي. ثمّ كانت له زيارة مع رئيس جمعية المصارف د. سليم صفير إلى رئيس الجمهوريّة، قبل أيّام، تمّ خلالها التباحث في أمورٍ عدّة كان من بينها كيفيّة استعجال الحصول على القرض الكويتي.

        وفي إطار هذه الزيارات التي باتت شبه يوميّة، زار السيد حبيب اليوم (11/3/2022) الأمين العام لاتّحاد المصارف العربية د. وسام فتوح لوضعه في صورة الاستراتيجيّة التي وضعها لتفعيل دور مصرف الإسكان وتعزيزه لاسيما في ما يتعلّق بالقروض السكنيّة التي ينوي المصرف تقديمها للشباب اللبناني، سواء لشراء شقق أو ترميم منازل أو تمويل مشاريع سكنيّة مثل استملاك عقارات، وكلّ ذلك بهدف تشجيعهم على البقاء في لبنان وبالتالي عدم الهجرة.

… ومن اجتماع سليم صفير وانطوان حبيب برئيس الجمهورية

       بعد هذا اللقاء الذي تمّ في مقرّ اتحاد المصارف العربية، وصف حبيب الزيارة بالمهمّة والمنتجة للدور الذي يمكن أن يلعبه الدكتور فتوح في الحصول على التمويل المُرتقب من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، في أقرب وقتٍ ممكن. وقد أبلغ الأخير ضيفه بأنّه سيقوم بزيارة قريبة إلى الكويت للقاء رئيس الصندوق ومتابعة الحصول على القرض لإتمام هذه المهمّة التي يضعها انطوان حبيب في سلّم أولويّاته.

        وبدا من التصريح الذي أدلى به أنّ جهوده مستمرّة في هذا الاتّجاه، وأنّ اتّصالاتٍ سيبدأ بإجرائها مع مؤسّسات دوليّة ومنها ما هو تابع للأمم المتّحدة أو البنك الدولي للتنسيق معها والاستفادة من مشاريع ينفّذونها على مستوى العالم ويمكن للبنان أن يستفيد منها في إعادة إعمار المساكن التي تضرّرت من انفجار مرفأ بيروت. ويبدو أنّ السيد حبيب قطع شوطًا مهمًا على هذا الصعيد باجتماعه مع د. طارق عسيران، المدير المسؤول عن UN Habitat.

        تناول  د. فتوح الكلام بعد رئيس مصرف الإسكان الذي هنّأه بهذا المنصب الجديد، معلنًا أنّ هناك استراتيجيّة جديدة لإدارة هذا المرفق المهمّ الذي يهتمّ بالتنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة في لبنان، مضيفًا أنّ “اتّحاد المصارف العربيّة لن يترك فرصة إلاّ ويساعد في تحقيق أهداف مصرف الإسكان واستراتيجيّته الجديدة لناحية إقراض الأفراد من ذوي الدخل المحدود. ولذلك سنبذل الجهود المطلوبة واللازمة مع الصناديق العربية بشكلٍ عام، وبدءًا بالصندوق الكويتي، لتقريب وجهات النظر بين مصرف الإسكان والصناديق”.