في اليوم العالمي لمرض التوحّد
“غلوب مد” تقدّم نصائح وإرشادات:
امتدحي تصرّفات طفلك الجيّدة!

نجاح تركيب هذا الشكل يستحقّ الإشادة

     “غلوب مد” أفضل من أدار الملفات الاستشفائيّة في دول الخليج والمنطقة العربيّة، فضلاً عن شمال افريقيا، لا تترك مناسبة تحتاج إلى إرشاد ونصح إلاّ تخوض فيها، انسجامًا مع خطّتها الاستراتيجيّة الصحيّة التي تقوم على التوعية التي تجنّب الإصابة بالأمراض، ما يخفّف من التكلفة الاستشفائيّة وتاليًا من ارتفاع ثمن البوالص الطبيّة الباهظة الثمن.

        في هذه الحلقة، تناولت “غلوب مد” مرض التوحّد بمناسبة يومه العالمي الذي يطلّ برأسه في سنّ الطفولة، في السنوات الثلاث الأولى من العمر. ومن المعروف أنّ هذا المرض يؤثّر بشكل رئيسي على قدرة الصغير على التفاعل والتواصل الإجتماعي، وتشمل الأعراض إضطرابات النطق  والسلوك التكراري والقسري  وفرط النشاط والقلق وصعوبة التكيّف مع بيئة جديدة.

عامليه كما المعلمة في المدرسة

وإلى البرنامج التعليمي المنتظم والعلاج الذي يتلاءم وإحتياجات الطفل لاكتساب المهارات، هناك بعض الأمور اليومية البسيطة التي يمكن الأهل القيام بها لمساعدة الطفل الذي يعاني التوحّد، منها:

  • التركيز على الإيجابيات بامتداح تصرفاته الجيدة.
  • اعتماد لغة بسيطة ومباشرة في التواصل.
  • التركيز على تقنيات عرض الرسوم وغيرها كي يصبح التواصل أسهل معه.
  • متابعة لغة جسده لمعرفة إذا كان يعاني مشكلة ما.
  • التركيز على الروتين اليومي لتوفير الإرشاد له والتواصل المنتظم، كاستخدام طريقة التواصل عينها المعتمدة من قبل معلماته في المدرسة.
  • ادخال المزيد من النشاطات الممتعة إلى روتين الطفل اليومي وعدم حَصْر نشاطاته بتلك الهادفة للعلاج.
  • التحلّي بالصبر ومنح الطفل وقتًا للتجاوب مع العلاج.
  • المساعدة على الإعتياد على العالم من حوله، كالسماح له بمرافقتك الى السوق للتبضع.
  • اظهار عاطفتك وحبك له ولا تقارنه بغيره من اقرانه.
  • طلب المساعدة والدعم من الأختصاصيّين في هذا المجال، كما من العائلات التي تشهد بالظروف عينها.
  • مَنحْ نفسك وقتا للراحة والإسترخاء والقيام بامور تستمتع بها، في حين يتولّىشخص مختص العناية بطفلك خلال هذا الوقت.