إرشادات لــ “غلوب مد”
في اليوم العالمي للقلب:
“لـلخافق المعذّب” أعداء…
حاربهم!

اليوم العالمي للقلب يصادف في 29 أيلول (سبتمبر) من كلّ عام. وبما أن “الخافق المعذّب” ،كما يصفه الشعراء، هو الأكثر تسبّبًا بالوفيات، خصوصًا إذا تجاهل المرء أعراضه وأسبابه وطرق معالجته، فإنّ “غلوب مد”، وعلى جاري عادتها، تولّت إسداء النصائح لمن لا يكترث للصحّة ولا يقيم لها وزنًا، لعلّه وهو يطّلع على الإرشادات المُرفقة، يعي خطورة الإهمال والاستلشاق بهذا “التاج الذي يزيّن الرأس ولا يراه إلاّ المرضى”. فماذا عند “غلوب مد”  من نصائح…

تقول النشرة:

في اليوم العالمي للقلب، تذكّر “غلوب مد” أنه يمكنك العناية بصحة قلبك من خلال إتباع نمط عيش صحي. الخطوة الأولى هي من خلال معرفة عوامل الخطر التي تؤثر في صحة القلب وتؤدي إلى أمراضه وإلى الذبحات القلبية أو الصدرية. من أبرز هذه العناصر:

  • إرتفاع مستوى السكر في الدمّ، ما قد يكون مؤشرا على معاناة الفرد من هذا المرض في حال إهماله وعدم علاجه، وعندها يمكن أن يصبح الفرد عرضة لأمراض القلب والذبحة.
  • إرتفاع ضغط الدم الذي هو عنصر الخطر الاول.
  • إرتفاع مستويات الكولستيرول التي يمكن أن تؤدي للذبحة الصدرية.
  • السمنة أو البدانة.
  • التدخين، وغير ذلك.

أمّا العوارض الرئيسة للذبحة الصدرية فهي:

  • آلم أو عدم إرتياح في الفك أو العنق أو الظهر.
  • الشعور بالإرهاق والتعب والدوار.
  • ألم وضيق في الصدر.
  • آلم في الذراع او الكتف.
  • ضيق في التنفس.

ولمواجهة خطر الموت من هذا الخافق الذي لا يهدأ، اتّبع العادات الغذائية الصحية، تقول “غلوب مد”، ذلك أنّ بعض التغييرات الحياتية البسيطة يمكن أن تقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب والذبحة، منها:

  • إبتعد عن الأطعمة المعالجة والمعلّبة بما أنها غنية بالسكر والدهون.
  • خفّف من إستهلاك الملح لتجنب إرتفاع ضغط الدم.
  • اشرب الماء والعصائر غير المحلاة بدلا من المشروبات الغنية بالسكر.
  • تناول الفاكهة الطازجة (باعتدال) بدلا من الحلويات الغنية بالسكر.
  • أضف المزيد من الخضروات الى وجباتك اليومية.
  • قمّ بإعداد طعامك للعمل وطعام أطفالك للمدرسة في المنزل.
  • مارس التمارين الرياضية المعتدلة بإنتظام بما أنها مفيدة للقلب.
  • أقلع عن التدخين.
  • حافظ على وزن صحي.

إنّ ما تقدّم هو إرشادات عامة للوقاية، ننصح دومًا، تقول “غلوب مد”، بالتقيّد بإرشادات الطبيب حول أفضل طرق العلاج والوقاية من الأمراض بما يتلائم وحالة كل مريض.